جهاز الإسعاف يعلن قرب عودة الإسعاف الطائر واستحداث البحري وتفعيل الخدمات البرية

الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ أسامة علي. (إدارة التواصل والإعلام)

أعلن جهاز الإسعاف والطوارئ، اليوم الخميس، عن قرب عودة عمل الإسعاف الطائر واستحداث الإسعاف البحري وتفعيل خدمات الإسعاف البرية للمواطنين واستئناف الخط البري مع دول الجوار في إار تمكين مختلف مناطق البلاد من الحصول على الخدمات الصحية.

وجاء الإعلان على لسان الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ أسامة علي، خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم بالمركز الإعلامي لديوان رئاسة الوزراء بالعاصمة طرابلس، استعرض خلاله عمل الجهاز خلال الربع الأول من العام الجاري.

وقال علي خلال المؤتمر الصحفي الذي نشرته إدارة التواصل والإعلام عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن جهاز الإسعاف والطواري، سلم «260 سيارة إسعاف على 150 فرعا للجهاز على مستوى ليبيا، خلال أربعة أشهر، بعيدا عن التجاذبات السياسية، لتتمكن المناطق الليبية كافة من الحصول على الخدمات الصحية».

وأكد علي «قرب تفعيل الإسعاف الطائر، بأسعار رمزية للمواطنين بعد اجتماع رئيس الجهاز مع رئيس المجلس الرئاسي، والذي أفضى إلى حل المعوقات المالية وتسييل المبالغ اللازمة لصيانة طائرات الإسعاف».

وأشار إلى أن جهاز الإسعاف والطوارئ «قيد التطوير، وفق الآليات المعمول بها في الدول المتقدمة»، مبينا أن الجهاز أرسل «لجنة إلى إيطاليا لبحث تطوير الجهاز بغرفة مركزية تربط بين الإسعاف البري والبحري و الطائر، لخدمة الحالات الصحية على مدى 24 ساعة».

وقال «سيتم استحداث الإسعاف البحري، وذلك بعد تزويد الجهاز بزورق بحري متكامل يحمل غرفة عناية فائقة سيتم استيرادها من إيطاليا، مع تخصيص رصيف في ميناء طرابلس البحري، لخدمة الحقول والموانئ النفطية داخل الدولة الليبية، والحقول داخل المياه الإقليمية الليبية».

كما نوه علي إلى «قرب تفعيل خدمات الإسعاف البري للمواطنين وبأسعار شبه مجانية، وذلك بعد التواصل مع عدد من المصحات في إحقاق حق المسعف وسائق السيارة في المبيت والتزود بالوقود في تونس، إضافة إلى بعض المصحات» في مصر، وفق إدارة التواصل.

وقدم الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ، الشكر لوزارة المالية لإسهامها في تحويل المبالغ اللازمة للدول الأوروبية لصيانة طائرات الإسعاف المعطلة، وإدارة المتابعة بديوان رئاسة الوزراء، والمستشار المالي للمجلس الرئاسي ومصرف ليبيا المركزي، وإدارة العمليات المصرفية.

المزيد من بوابة الوسط