157 سؤالاً من الاتحاد الأوروبي ترصد طموحات ومخاوف الشباب الليبي

أطلق الاتحاد الأوروبي مشروع «جنريشن وات»، الذي يعد واجهة لبرنامج تفاعلي يستهدف الشباب الليبي (18-34 سنة) عبر استبيان إلكتروني لمدة ستة أشهر، لمعرفة رأيهم حول السياسيين الليبيين، والأزمة الاقتصادية، والموقف من ثورة فبراير 2011.

وتضمن الاستبيان الشامل عبر شبكة الإنترنت 157 سؤالاً، تم تصميمه بمساعدة علماء الاجتماع، لرصد طموحات وتوقعات ومخاوف الجيل الليبي، حيث قسمت أسئلته إلى 21 محورًا، لتحصيل ردوده حول السياسيين الليبيين وثقة الشباب فيهم، والأزمة الاقتصادية، إلى العلاقات الخاصة والشخصية.

وتضمن الاستطلاع أسئلة حول حقيقة وجود كثير من الظلم في ليبيا، وهل شاركوا في حركة ثورية أو تمرد شعبي؟ وما مدى ثقتهم في السياسيين و«فسادهم»؟، وهل من الأحسن حجز المناصب من أجل المواطنين الليبيين في ظل بطالة عالية؟ وما إذا كانت هجرة الليبيين نحو أوروبا للبحث عن حياة أفضل؟ ورأيهم في المهاجرين في ليبيا.

وأبرز الأسئلة الغريبة التي تضمنها الاستبيان، حول تحرش الرجال بالنساء، حيث جاء سؤال في الاستبيان حول قابلية الفتاة للتحرش بها عن طريق «التصفير» في الشارع، وهل ينزعجون من رؤية امرأة بلباس ضيق، وكيف ينبغي أن يكون الحجاب الإسلامي، ومدى استخدام وسائل منع الحمل، وهل هناك جزء من الجسم مخروم أم موشوم؟

كما سئل الليبيون حول المساواة بين المرأة والرجل في ليبيا، وهل هي مستبعدة؟ وهل يمكن للخدمة العسكرية أن تكون إجبارية للرجل والمرأة في ليبيا؟ وأيضًا مستقبلهم في شكل هل مستقبلك أفضل من والديك وهل سيكون أحسن بالنسبة لأبنائك؟

والمشروع الممول من قبل الاتحاد الأوروبي يهدف إلى رسم صورة عن الشباب الليبي، بالإضافة إلى الشباب الآخرين المستجوَبين في 7 بلدان جنوب متوسطية، الذين سيكونون محل نقاش عام خلال الـ6 أشهر القادمة.

وإلى جانب ليبيا فإن الدول المعنية بالاستبيان هي الجزائر والأردن وفلسطين ومصر وتونس والمغرب ولبنان.

والبرنامج هو نسخة متطورة لمشروع «جنريشن وات»، الذي أجرى دراسة استقصائية واسعة النطاق في 19 دولة أوروبية في العام 2016، لكي يرسم صورة عن الجيل الحالي من العمر 18 إلى 34 سنة.

ولم تظهر بعد النتائج الأولى للاستبيان حول الشباب الليبي بسبب ضعف المشاركة، حيث يستلزم التحليل الإحصائي نسبة أجوبة محددة على عكس دول عربية أخرى.

وأُطلق مشروع «جنريشن وات» بنسخته العربية يوم 11 أبريل على الموقع الإلكتروني الخاص به لدولة ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط