نواب جزائريون لـ«أويحيى»: الوضع الأمني في ليبيا لا يبرر غياب السياحة الصحراوية

احتج برلمانيون جزائريون على تصريحات رئيس الحكومة أحمد أويحيى، بخصوص استبعاد تنشيط السياحة الصحراوية، بسبب استمرار ارتدادات الوضع الأمني في ليبيا.

وقدم ثمانية نواب بالجنوب الجزائري، اليوم الأربعاء، رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس الحكومة، عبروا فيها عن أسفهم اتجاه تصريحاته الأخيرة بخصوص استبعاد تنشيط السياحة الصحراوية، بسبب استمرار ارتدادات الوضع الأمني في ليبيا.

واعترض النواب على المبررات التي ساقها أويحيى، قائلين إن «التلويح بالهاجس الأمني والمبررات المسوقة لا تعكس حقيقة الوضع في الميدان الذي يعرف استتباب الأمن».
وأشاروا إلى أن الدول المجاورة لليبيا، رغم أنها تشهد أوضاعًا أمنية «أخطر بكثير من الأوضاع الأمنية في الجنوب، إلا أنها تستقبل ملايين السياح سنويًا».

وكان أويحيى قال السبت الماضي في مؤتمر صحفي بالجزائر العاصمة: «إذا ربحنا المعركة داخل البلاد فنحن اليوم نعيش في دائرة معروفة بالنشاط الإرهابي، ونعاني من ارتدادات الواقع الأمني في دول الجوار مثل ليبيا ومالي وشريط الساحل».

وبسبب الوضع في ليبيا ومالي، قال أويحيى إنه «في الظرف الحالي عملية خطف واحدة للسواح الأجانب تهدم ما تم بناؤه خلال عشرين سنة، والدول الأجنبية نفسها التي تشيد بنا حاليًا هي الأولى التي ستشنقنا»، على حد تعبيره.

وتسبب الاعتداء الإرهابي يوم 16 يناير 2013، الذي استهدف منشأة للغاز بمنطقة تيغنتورين بعين مناس في مقتل رهائن جزائريين وأجانب، كما تسبب في تراجع النشاط السياحي بالجنوب.