موريتانيا تطالب بتوحيد المبادرات الإقليمية والدولية لإعادة الاستقرار في ليبيا

قال وزير الخارجية الموريتاني، إسلك ولد أحمد أزيد بيه، إن بلاده تبذل جهودًا من أجل توحيد المبادرات الإقليمية والقارية والدولية في ليبيا بهدف إعادة الاستقرار، محذرًا من استمرار انتشار 20 مليون قطعة سلاح بأنحاء البلاد.

وقال الوزير الموريتاني في كلمة خلال الاجتماع الوزاري للجنة الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى حول ليبيا بأديس أبابا أمس الثلاثاء، إن «انهيار الدولة الليبية شجع على انتشار الأسلحة بشكل عام»، مشيرًا إلى وجود« أكثر من 20 مليون قطعة سلاح»في ليبيا، بحسب وكالة «الأنباء الموريتانية».

وتنص خارطة الطريق التي جرى إقرارها في برازافيل في 9 سبتمبر 2017، على مكتسبات الاتفاق السياسي الليبي واستحالة الحل العسكري فيها، ورفض التدخلات الأجنبية، ودعم جهود الترويكا الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، والتفاهمات الضرورية بين الليبيين لتوحيد مؤسسات الدولة، لتنظيم انتخابات حرة وشفافة، بحسب أسلك ولد أحمد.

ويراهن وزير الخارجية الموريتاني على «الآفاق الواعدة التي تضمنتها عروض اللجنة الأفريقية، والمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، التي تشكل أملًا كبيرًا في إعادة الأمن والاستقرار في البلاد».

وكانت لجنة الاتحاد الأفريقي عالية المستوى حول ليبيا رحبت في ختام اجتماعها بالتطورات الإيجابية في البلاد، وأشارت إلى التراجع الكبير في أعمال العنف خلال الربع الأول من العام 2018.

المزيد من بوابة الوسط