Atwasat

كندا: عودة السفارة إلى طرابلس مرهونة بتحقيق الأمن والاستقرار




القاهرة ـ بوابة الوسط: (ترجمة مريم عبد الغني) الثلاثاء 17 أبريل 2018, 01:42 مساء
alwasat radio

قالت الناطقة باسم وزارة الشؤون الدولية الكندية، بريتاني فليتشر، إن عودة سفارة كندا للعمل في طرابلس مرهونة بعودة الأمن والاستقرار إلى البلد. 

وذكرت جريدة «ناشونال بوست» الكندية أن دبلوماسيين كنديين مكلفين بمراقبة الوضع في ليبيا يواجهون صعوبة في العمل من داخل البلد ويعملون من تونس المجاورة بسبب الصراع المستمر منذ أعوام بين الأطراف السياسية والجماعات المسلحة.

وقالت الجريدة، أمس الاثنين، إن وثائق حكومية اطلعت عليها أظهرت أن الدبلوماسيين الكنديين يشعرون بالقلق إزاء استبعادهم من محادثات مهمة بشأن الأمن الإقليمي في منطقة شمال أفريقيا، وذلك في ضوء عودة سفارات دول أخرى للعمل في طرابلس، على عكس الحال بالنسبة لسفارة كندا، مشيرة إلى إعادة افتتاح السفارة الإيطالية، فضلًا عن إعادة سفارات كوريا الجنوبية والمجر ونيوزيلاندا بعض الموظفين العاملين بها، وكذلك عزم الاتحاد الأوروبي للعودة قريبًا. 

ونقلت الجريدة عن الناطقة باسم وزارة الشؤون الدولية الكندية فليتشر قولها إن الوزارة لن تعطي جدولًا زمنيًا لعودة سفارة كندا للعمل في ليبيا، مضيفة أن «كندا ملتزمة بالعودة إلى طرابلس عندما يجري استعادة البيئة الآمنة والمستقرة». 

ووفقًا لناطقة رسمية كندية أخرى فقد سلمت السفيرة الكندية لدى ليبيا هيلاري آدمز أوراق اعتمادها قبل أقل من شهر في 25 مارس الماضي. 

 «دبلوماسيون كنديون مُعينون لليبيا يشعرون بالقلق من غياب التواجد الكندي في البلد»

وتضمنت الوثائق التي اطلعت عليها جريدة «ناشونال بوست» أن عملية فحص أنهيت في مارس من العام الماضي توصلت إلى أن البعثة الكندية التي تعمل من تونس تستجيب بصورة جيدة «لبيئة مليئة بالتحديات في ظل القيود الصارمة للسفر إلى ليبيا، وإمكانية الوصول المحدودة لمسؤولين وجهات الاتصال الليبية، وعدم اليقين فيما يتعلق بإعادة فتح سفارة في طرابلس في نهاية المطاف».

وذكر تقرير عملية الفحص أن «الوضع الراهن ليس مستدامًا ولا ملائمًا لاستضافة بعثة» دبلوماسية. 

إلا أن الجريدة قالت إن دبلوماسيين كنديين مُعينيين لليبيا بدأوا في الشعور بالقلق من غياب التواجد الكندي. وجاء في تقرير عملية الفحص: «في ظل إعادة دول أخرى فتح مكاتبها في طرابلس فهناك خطر أن تجد كندا نفسها معزولة عن بعد النقاشات، لهذا السبب تأمل البعثة في أن تصبح في موقف حيث تتاح لها الموارد الكافية للقيام بخطوة مماثلة حالما تسمح الظروف بذلك». 

وقال توماس جونو الأستاذ المساعد بجامعة أوتاوا والمحلل السابق المتخصص في شؤون الشرق الأوسط لدى وزارة الدفاع الكندية: «بالنسبة للزملاء في تونس المسؤولين عن ليبيا فإثارة هذه القضية هو أمر شرعي ويقع ضمن عملهم». 

وأضاف: «إنهم يقضون جزءًا معقولًا من وقتهم في مراقبة ما تقوم به الدول الأخرى. وإذا أدركوا أنهم لا يواكبون (الآخرين) عليهم إذن أن يثيروا الأمر»، موضحًا أن عودة إيطاليا السريعة للعمل في ليبيا كان بدافع مصالح روما في البلد المتعلقة بقضية الهجرة وبكونها مستعمرة إيطالية سابقة، إلا أن الحكومة الكندية ليس لديها مصالح مماثلة في ليبيا. 

وتابع: «إنه حتى وإن توفرت موارد قليلة إضافية لوزارة الشؤون الدولية (الكندية.. فحقيقة أن ليبيا ذات أهمية محدودة بالنسبة لكندا لن تتغير». 

عناوين ذات صلة
مليشيا «البقرة» تنفي استهداف مطار معيتيقة: «هناك أيادٍ خفية تزرع الفتنة»
مليشيا «البقرة» تنفي استهداف مطار معيتيقة: «هناك أيادٍ خفية تزرع ...
«الأمم المتحدة» تختتم ورشة عمل لمساعدة لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا
«الأمم المتحدة» تختتم ورشة عمل لمساعدة لضحايا انتهاكات حقوق ...
الشرشاري يسرد تصوره لكيفية وفاة أبناء أخيه الثلاثة
الشرشاري يسرد تصوره لكيفية وفاة أبناء أخيه الثلاثة
المقلّش: صيانة جناح العمليات بمستشفى زليتن يجري وفق الزمن المحدد له
المقلّش: صيانة جناح العمليات بمستشفى زليتن يجري وفق الزمن المحدد ...
أسعار العملات الأجنبية في السوق السوداء اليوم الجمعة
أسعار العملات الأجنبية في السوق السوداء اليوم الجمعة
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم