6 عقبات أمام الليبيين المهجرين في مصر.. وجلالة يعد بحلها بأسرع وقت

التقى وفد من جمعية الإخوة الليبية الاجتماعية الثقافية للتنمية بمصر، أمس الاثنين، وزيرالهجرة والنازحين الدكتور يوسف جلاله الذي يزور القاهرة، لبحث عدد من المشاكل التي يعاني منها المهجرون.

وقال محمد أبوراس الشريف منسق مكتب الإعلام بالجمعية في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، إنه تم تقديم مذكرة موجزة بشأن أوضاع المهجرين الليبين بمصر والمشاكل التي يعانون منها، فضلا عن بعض الحلول المقترحة لها.

وقالت المذكرة المقدمة من جمعية الإخوة الليبية، إنه نظرًا لتعذر عودة العائلات المهجرة من ليبيا، نظرًا للأوضاع غير المستقرة التي تعيشها البلاد، فإن تلك الأسر تتعرض لـ«ظروف معيشية صعبة في بلدان المهجر والتي سنحاول أن نضع بين ايديكم الحلول لها في نقاط».

وتضمنت المذكرة شكاوى تعليمية، حيث طالبت بدفع الرسوم الدراسية للطلاب والتلاميذ الليبين المهجرين المتوجدين بمصر ومتابعة ملف الأزهر الشريف بخصوص المنح الدراسية للطلبة الليبين المهجرين والتي حصلت عليها الجمعية في وقت سابق.


كما تضمنت «تسيير المرتبات الموقوفة منذ سَنَوات لعدد من المهجرين لكي يتمكنوا من مواجهة الحياة الصعبة خارج بلدهم حتى ضمان عودتهم، فضلا غن ملف الصحة الذي طالبت بمعالجته من خلال التأمين الصحي بالتعامل مع أحد المستشفيات بمصر للمحافظة على كرامة الأسر الليبية المحتاجة للعلاج».

أما المطلب الرابع الذي تضمنته المذكرة، فتمثل في ضرورة تسهيل الإجراءات لليبين المهجرين وغير القادرين للعودة حالياً من خلال إعطاء الأولوية في التوظيف والعمل في أماكن تواجدهم داخل المؤسسات والشركات التي تتبع الدولة في مصر، حتى لايتم استقطابهم من أي طرف مستقبلاً وبالأخص العنصر النسائي والشباب لحين ضمان عودتهم.

وشمل المطلب الخامس، ضرورة التحدث مع السلطات المصرية المختصة بشكل جدى ومسؤول  لتسهيل إجراءات الإقامة لليبين من خلال تفعيل الاتفاقيات الأربعة بين البلدين والتي لم تلغ، بينها حرية الإقامة والتنقل والتملك.

وأشارت المذكرة إلى أن المطلب السادس تمثل في ضرورة رفع القيود عن المطاردين من قبل الإنتربول الدولي بغير وجه حق، فيما أبدى وزير المهجرين استعداده لمعالجة هده المشاكل بالسرعة الممكنة.

المزيد من بوابة الوسط