المشري: لقاء مرتقب مع عقيلة صالح لطرح رؤية شاملة للخروج من الأزمة

لقاء خالد المشري والسفير التركي لدى ليبيا أحمد دوغان (المجلس الأعلى للدولة)

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، اليوم الاثنين، إن المجلس بدأ اتصالات مع بعض أعضاء مجلس النواب، مرجحًا أن يكون هناك لقاء مع رئيس مجلس النواب بعد حوالى أسبوع.

جاء ذلك خلال لقاء المشري، بالسفير التركي لدى ليبيا أحمد دوغان في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس، بحضور النائبين الأول والثاني ناجي مختار وفوزي العقاب، بالإضافة إلى مقرر المجلس محمد أبوسنينة، لبحث الأزمة السياسية في ليبيا وسبل معالجتها، ومناقشة بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وعبّر المشري، وفي بيان نشره المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة‏، عن ثقته في دور تركيا ودعمها للملف الليبي، مثمنًا في الوقت نفسه مساندتها إلى ليبيا في الفترة الماضية وجهودها من أجل استقرار ليبيا، معبرًا عن «أسفه لعدم الوصول إلى حل في قضية المختطفين الأتراك»، مؤكدًا في الوقت نفسه «استمرار جهود المجلس للمساعدة في حل هذه القضية».

واستعرض المشري، خلال اللقاء، رؤية المجلس لخارطة العمل في الفترة المقبلة، ومحاولة اللقاء بمجلس النواب في أسرع وقت ممكن، لافتًا إلى أن المجلس الأعلى بدأ التواصل مع بعض أعضاء مجلس النواب، مرجحًا أن يكون هناك لقاء مع رئيس مجلس النواب بعد حوالي أسبوع.

وأضاف رئيس المجلس الأعلى للدولة أنه سيقدم خلال لقائه رئيس مجلس النواب رؤية شاملة للخروج من الأزمة، وتصور المجلس تجاه إيجاد حل للملف المالي والاقتصادي، والسعي لتقديم الحل في موضوع الدستور، وما يتعلق بالانتخابات بعد إجراء تعديل في المجلس الرئاسي واستقرار الأمور بعد حوالي ستة أشهر أو أكثر للذهاب للانتخابات.

وأكد السفير التركي خلال اللقاء أن موقف تركيا الداعم لليبيا مستمر ، وكذلك استمرار التعاون مع المجلس الأعلى للدّولة، مثمنا الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للدولة في المسيرة السياسية في ليبيا، مؤكدًا استمرار بلاده في دعم الاتفاق السياسي، وترحيب تركيا بكل الأطراف الليبية للتباحث من أجل حل الأزمة في ليبيا.

وأضاف السفير أن تركيا لم تقفل الأجواء على ليبيا، وتستقبل كل الليبيين من شرق ليبيا وغربها وجنوبها، كما أن عودة بعض الشركات التركية للعمل في ليبيا باتت قريبة، حسب قوله.