«إعلان الظهران» يدعو لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية

لقطة جماعية للمشاركين في القمة العربية بالظهران. (المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي)

اختتمت مساء اليوم الأحد، أعمال الدورة الـ 29 للقمة العربية التي استضافتها مدينة الظهران السعودية، بالتأكيد «على ضرورة تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية التى تعمل فى إطار الشرعية»، بحسب ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

وقال المكتب الإعلامي عبر صفحته على «فيسبوك» إن القمة أقرت مشاريع القرارات التى كانت مدرجة على جدول أعمالها الذي تتضمن 18 بندا تتناولت مختلف الملفات والقضايا العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما صدر عن القمة «إعلان الظهران» الذى يعكس وجهة نظر القادة العرب فى جميع الملفات المتعلقة بقضايا المنطقة.

وأكد البيان الختامي للقمة على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، ودعم جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية «التي تعمل في إطار الشرعية» و«تنشيط جهود الجامعة العربية وأمينها العام شخصيا للتعامل مع هذا الأمر من خلال اللجنة الرباعية التى تضم إلى جانب الجامعة العربية كلا من الأمم المتحدة والاتحادين الأوروبى والإفريقي».

وشهدت القمة التي افتتحها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز صباح اليوم مشاركة واسعة من القادة العرب والمسؤولين الدوليين، معلنا إطلاق اسم «قمة القدس» على أعمالها.

كما أعلن الملك سلمان عن تبرع المملكة بـ 150 مليون دولار أميركي لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس، و50 مليون دولار أميركي، لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأكد العاهل السعودي في كلمته أن الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات «هو السبيل الوحيد لحل الأزمة الليبية وضمان وحدة أراضيها».

المزيد من بوابة الوسط