السفير الصيني: الشركات الصينية تنتظر تحسن الوضع للعودة إلى ليبيا

رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري التقى السفير الصيني لدى ليبيا لي زيغو

قال السفير الصيني لدى ليبيا «لي زيغو»، إن الشركات الصينية تنتظر تحسن الوضع للعودة إلى ليبيا، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود للخروج من الأزمة في ليبيا وعودة التعاون في كافة المجالات خصوصًا في الجانب الاقتصادي.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، اليوم الأحد، السفير الصيني لدى ليبيا «لي زيغو» بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس، بحضور نائبي الرئيس الأول والثاني ناجي مختار وفوزي العقاب، بالإضافة إلى مقرر المجلس محمد بوسنينة، لبحث الأزمة الراهنة وسبل تجاوز التحديات التي تقف دون الوصول لتوافق وطني شامل، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وأشار السفير الصيني، وفق بيان المجلس الأعلى للدولة، إلى أنّ التوافق وتغليب مصلحة الوطن هي الطريقة الأنجع لإنهاء الأزمة والسير بالعملية السياسية للأمام بالتعاون مع المجتمع الدولي. 

وأشاد المشري بدور الصين وتأثيرها في المشهد السياسي الدولي، معتبرًا إياها ذات تأثير إيجابي ومميز، معبرًا عن تطلعه إلى دور صيني أكبر وأكثر فاعلية لمساعدة ليبيا للخروج من الأزمة، لافتًا إلى أن المجلس الأعلى للدولة يسعى مع الجهات المختصة لمحاولة حلحلة المختنقات تمهيداً لمرحلة الاستفتاء على الدستور ثم الذهاب للانتخابات.

وبدوره أكد النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة ناجي مختار أن ليبيا تنظر بعين الاحترام للصين كدولة فاعلة وضمن الدول الخمس ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن، لافتًا إلى أن الجنوب يحتاج إلى تعاون عاجل وعدم الانتظار حتى الوصول لمرحلة الاستقرار بل يجب العمل من الآن للوصول إليه.

وأكد ناجي مختار أن مشروع تفعيل الدولة في الجنوب يحتاج لعودة الشركات الصينية للعمل هناك، معتبرًا أن ليبيا إذا ما وجدت شريكًا حقيقيًا كالصين فإن فرصة إقامة الدولة ممكنة جدًا في الجنوب في ظل التعداد السكاني البسيط والمتمثل في 400 ألف نسمة فقط، وهو ما يستوجب الشروع في هذه العملية وعدم الانتظار إلى حين استقرار الدولة.

ومن جهته اعتبر النائب الثاني لرئيس المجلس فوزي العقاب أن الصين وهي دولة عظمى وضمن مجموعة العشرين، تمثل القوة والسياسة الحكيمة، بجانب التعاون الاقتصادي، متمنيًا أن تكون أيضاً راعية ومشجعة للتبادل الثقافي من خلال فتح مدارس ومعاهد في ليبيا.