إعادة افتتاح مطعم مالطي يخضع لعقوبات أميركية في قضية تهريب النفط الليبي

قالت جريدة «مالطا توداي» المالطية، إنه يجري الإعداد لإعادة افتتاح مطعم «سكوغليتي» المملوك للاعب كرة القدم السابق المالطي دارين ديبونو، والذي يخضع لعقوبات أميركية في قضية تهريب النفط الليبي.  

كان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية فرض في فبراير الماضي عقوبات على ستة أشخاص و24 جهة وسبع سفن متورطين في شبكة دولية لتهريب النفط من ليبيا إلى أوروبا من بينهم ديبونو وشركات مملوكة له ومن ضمنها مطعم «سكوغليتي».

وذكرت الجريدة المالطية أن التحضيرات لإعادة افتتاح مطعم ديبونو الواقع على ميناء مارسامكسيت بمدينة فاليتا كانت تسير على قدم وساق هذا الأسبوع، على أن يجري تغيير اسمه من «سكوغليتي» إلى «بوتشيلو/ porticello» والتي هي بدورها أيضًا مدينة بصقلية.

وقالت الجريدة إن المطعم كان مغلقًا منذ 27 فبراير الماضي عندما أُدرج إلى جانب ثلاث شركات أخرى مملوكة لديبونو على قائمة العقوبات الأميركية، مضيفة أنه لم يتضح بعد ما إذا كان ديبونو لا يزال يحتفظ بملكية الرخصة التجارية للمطعم الجديد أم أنه حوَّل ملكيته إلى أحد مساعديه المقربين.

وأجلت المحكمة اليوم الخميس جلسة أولية في كاتانيا في قضية اتهام ديبونو بالتورط في تهريب الوقود إلى جلسة 20 أبريل الجاري.

ولا يزال ديبونو قيد الإقامة الجبرية في منزله بكاتانيا، وأعرب محاميه عن ثقته من أن بعض أكثر التهم خطورة الموجهة لموكله قد يجري تخفيفها.

وقالت جريدة «مالطا توداي» إن ديبونو سيواجه بعد ذلك جلسة أولية أمام قاض فيما يشبه جلسات لاستكمال الأدلة في القضية، وسيقرر القاضي ما إذا كانت الأدلة كافية لبدء نظر القضية ضد ديبونو في جلسات أمام قاض آخر أم لا.

ويُعتقد أن ديبونو استخدم أسطولاً من سفن الصيد مملوكًا له لنقل وقود هُرِّب من ليبيا حتى يمكن بيعه في الموانئ الإيطالية، وضم اتحاد تهريب الوقود ذلك كلاً من رجل الأعمال المالطي غوردين ديبونو والذي جرى اعتقاله في كاتانيا، وكذلك الإيطالي نيكولا أورازيو روميو الذي قيل إنه مرتبط بمافيا تنشط في صقلية.

وألقي القبض على ديبونو في أكتوبر الماضي في أعقاب التحقيقات التي كانت تجريها الشرطة الإيطالية في تزويد «ملك التهريب» الليبي فهمي بن خليفة سفن ديبونو بالوقود الليبي المهرب.

ووفقًا لتقارير فقد حققت شبكة التهريب الدولية تلك عمليات تهريب وقود تصل قيمتها إلى 30 مليون يورو.
 
ويعتبر المحققون دارين حلقة الوصل الرئيسة التي سهلت نقل الوقود الليبي المهرب إلى السوق الإيطالية، وذلك بمساعدة غوردون ديبونو الذي كانت مهمته إصدار فواتير زائفة لشحنات الوقود التي يجري تهريبها.

وأظهرت التحقيقات أن فهمي بن خليفة كان يدير الجانب الليبي من عملية التهريب، فيما كان المصري أحمد إبراهيم حسن عرفه يعمل على إصدار شهادات وقود مزوّرة. وتولّى المواطن المالطي تيرينس ميكاليف إدارة شركة (شال) ومقرّها مالطا لبيع المنتجات النفطية المهرّبة في أوروبا.