لنقي يرحب بالدعوة للقاء المشري وعقيلة ويؤكد: مصلحة ليبيا فوق كل اعتبار

عضو المجلس الأعلى للدولة أحمد لنقي. (الإنترنت)

أعلن عضو المجلس الأعلى للدولة أحمد لنقي، اليوم الخميس، عن ترحيبه ودعمه للدعوة للقاء رئيس المجلس خالد المشري مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، مؤكدا أن مصلحة ليبيا يجب أن تكون فوق كل اعتبار.

وقال لنقي في تصريح إلى «بوابة الوسط»: «أرحب وأدعم الدعوة المتبادلة بين رئيسي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة للاجتماع على أرض الوطن لحلحلة الأزمة السياسية في البلاد، وذلك بتشكيل مجلس رئاسي جديد وحكومة منفصلة عنه، توصل البلد إلى توحيد مؤسسات الدولة المنقسمة جميعها وتضمين الاتفاق السياسي وتعديلاته في الإعلان الدستوري».

وأضاف عضو المجلس الأعلى للدولة قائلا: «لاشك هذه خطوة كبيرة لو تمت ونتج عنها توحيد السلطة التنفيذية عمل وطني كبير ... مصلحة ليبيا يجب أن تكون فوق كل اعتبار».

ورأى أحمد لنقي أن اجتماع رئيسي مجلس  النواب ومجلس الدولة ووصولهم إلى تفاهم حول ضرورة تشكيل مجلس رئاسي جديد من ثلاثة أعضاء فقط  والتفاهم حول آلية اختيار أعضاء المجلس الرئاسي «لاشك سيساعد أعضاء لجنتي التفاوض إلى الوصول إلى اتفاق سريع دون معاناة».

وأشار لنقي إلى أن مجلس الدولة «يحاول دائما التواصل مع مجلس النواب سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وكثير من الأحيان يتم التواصل بشكل فردي لحلحلة بعض المشاكل قبل انعقاد جلسات التفاوض».

وقال لنقي «إن أيدينا ممتدة لزملائنا أعضاء مجلس النواب للتعاون المشترك لتعديل بعض بنود الاتفاق السياسي وفيما يتعلق بإعادة هيكلة المجلس الرئاسي الحالي ليصبح من ثلاثة أعضاء فقط وهذا هو التوجه الآن ومن ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية واحدة.

وكان رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح قد أعلن ترحيبه بلقاء رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري في رد على دعوة الأخير التي وجهها له أمس الأربعاء.

المزيد من بوابة الوسط