في العدد 125: حالة حفتر وشروط المصالحة مع أنصار القذافي

العدد 125 من جريدة «الوسط» الصادر الخميس، 12 أبريل 2018. (بوابة الوسط)

صدر اليوم الخميس العدد 125 من جريدة «الوسط»، متضمنًا متابعات وحوارات وتقارير هامة.
وفي محاولة لاستطلاع سيناريوهات مستقبل المشهد السياسي في البلاد بعد تولي خالد المشري رئاسة المجلس الأعلى للدولة خلفًا لعبد الرحمن السويحلي، والأنباء المتداولة عن خضوع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر للعلاج بالخارج، تساءلت «الوسط»: « انسحاب السويحلي، ومرض حفتر هل يغيران المشهد السياسي في البلاد؟»

للاطلاع على العدد 125 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

واعتبرت «أن السويحلي قرر ترك رئاسة مجلس الدولة ليتطلع إلى الانتخابات الرئاسية القادمة في صفقة مدروسة مع الإخوان المسلمين»، مشيرة إلى صعوبة «تعويض حفتر كقائد عام للجيش الوطني، في وقت لا يوجد بين الضباط المقربين منه من يملك شعبيته وعلاقاته الإقليمية والدولية».

أما في الصفحة الثالثة، تنشر «الوسط» الحلقة الثانية والأخيرة من الحوار الشامل مع الدكتور على عبداللطيف إحميدة، في محاولة للبحث عن إجابة سؤال «ليبيا.. إلى أين؟»، إذ يسلط الباحث التاريخي الضوءعلى شروط المصالحة مع أنصار النظام السابق واستمرار الإخوان في المشهد».
ويشير إلى «سذاجة كارثية في التعامل مع الناتو والحكومات الغربية وتحديداً مع الحكومات الفرنسية والبريطانية والإيطالية».

للاطلاع على العدد 125 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي الصفحتين الرابعة والخامسة، تسلط «الوسط» الضوء بالقراءة والتحليل على أحداث هامة جرت هذا الأسبوع، مثل العثور على رفات أطفال عائلة الشرشاري بعد أكثر من عامين من البحث، ومعركة تحرير درنة.

وفي الصفحات الاقتصادية، اهتمت «الوسط» برصد آخر تطورات إعداد الموازنة العامة الجديد، وسط توقعات بإقرارها الأسبوع المقبل، كما تنشر تقريرًا خاصًا عن الجدل الدائر بشأن صفقة استحواذ شركة توتال الفرنسية على حصة شركة ماراثون أويل في حقل الواحة النفطي.

وفي صفحة الثقافة، تُلقي الضوء على رحيل الأديب الليبي الكبير، يوسف القويري، أحد كتاب «الوسط»عن 80 عامًا، تاركًا إرثًا ثقافيًا عريضًا، يعكس عقودًا من الإبداع والألم، منهيًا رحلته في هذه الحياة، بينما تستمر مسيرته مع نهر العطاء الذي لا يجف.. إلى جانب موضوعات ثقافية أخرى هي الأبرز خلال الأسبوع.

للاطلاع على العدد 125 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أما في صفحة الفنّ، كان اللقاء مع أسامة محمد عبدالحق، هوفنان شاب من مدينة البيضاء، ممثل ومخرج وشاعر غنائي، فيما يستعد الفنان عبدالله الأسود للمشاركة في تقديم أوبريت «شمس العروبة» مع مجموعة كبيرة من الفنانين العرب، أما المخرج عوض السمين فانتهى من تسجيل سلسلة «يوميات مخلوف» للعام الثاني.

واستعرضت الصفحات الرياضية بـ«الوسط» دخول مسابقة كأس ليبيا لكرة القدم، أدوار الحسم، بعد أن باتت 8 فرق على بعد خطوتين من التتويج بالنسخة 22 من المسابقة.. فيما أفردت تقريرًا آخر تحت عنوان «حكاية وطنية اسمها منتخب الكرة النسائية»، كشفت فيه عن عدد من المعوقات التي تواجه المنتخب الليبي، وكيفية القفز معه من نتيجة مباراته أمام إثيوبيا، إلى اعتباره محطة تساهم في رسم مستقبل كرة القدم النسائية في ليبيا.