النائب المبروك الخطابي: دعوة المشري للقاء عقيلة مناورة سياسة مالم تسبقها «خطوات إيجابية»

شدد عضو مجلس النواب عن مدينة صبراتة المبروك الخطابي، على ضرورة قيام المجلس الأعلى للدولة باتخاذ «خطوات إيجابية» و«إبداء حسن نية» قبل لقاء رئيسه خالد المشري مع رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، بالرغم من ترحيبه بدعوة المشري.

وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، وجّه في كلمة له أمس الأربعاء، الدعوة إلى رئيس مجلس النواب عقيلة صالح للقاء في العاصمة طرابلس أومدينة طبرق أو أي مكان في ليبيا لحلحلة الأزمة السياسية الراهنة في البلاد.

ورأى الخطابي في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الخميس، أنه «لنجاح هذا اللقاء يجب أن يسبقه إبداء حسن نية من قبل مجلس الدولة من خلال التعامل الإيجابي فيما صدر من قرارات عن مجلس النواب وأهمها قراره بتكليف محافظ جديد للبنك المركزي».

وكان مجلس النواب في طبرق قد اختار في 19 ديسمبر 2017، محمد الشكري محافظًا جديدًا للمصرف المركزي، لكن المجلس الأعلى للدولة في طرابلس، اعتبر الخطوة «تصرفًا آحاديًا» من البرلمان دون مراعاة للاتفاق السياسي.

وأشار عضو مجلس النواب عن مدينة صبراتة إلى أن «الجميع يعلم بالجهد الذي بذله أعضاء البرلمان وهيئة الرئاسة بالتواصل مع مجلس الدولة والرئاسي من أجل الموافقة على تعيين محمد الشكري تغليبًا لمصلحة البلاد وتخفيفًا للأزمة المالية الخانقة بسبب انقسام البنك المركزي».

وأكد الخطابي «أنه من دون اتخاذ مجلس الدولة خطوة إيجابية إزاء تمكين المحافظ الجديد، فإننا نعتبر هذه الدعوة لا تعدو أن تكون مناورة سياسية ودغدغة عواطف أكثر منها دعوة لإيجاد حلول حقيقية تمس حياة المواطن بالدرجة الأولي والذي أصبح الأكثر تأثرًا بحالة الانقسام خاصة في المؤسسة المصرفية».

ورحب الخطاب بدعوة رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، للقاء رئيس مجلس النواب، وترحيب المستشار عقيلة صالح بالدعوة، واصفًا موقف عقيلة من دعوة المشري بـ«التعاطي الإيجابي» ومن شأنه «خلق مناخ جديد وإيجابي في العلاقة بين المجلسين أساسه الثقة والتعاون المتبادل من أجل إنهاء حالة الانقسام والانسداد السياسي».

المزيد من بوابة الوسط