السايح يوضح تأثير إجراء الانتخابات على الوضع الحالي في ليبيا

قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات، الدكتور عماد السايح، إن «قبول نتائج الانتخابات أمر مهم بالنسبة إلى المفوضية، ولذلك يجب أن نحمي العمليّة الانتخابية من أي طعون من خلال تأمين يوم الاقتراع من عملية التزوير، ونسعى إلى إدخال التكنولوجيا في آليات الاقتراع، بحيث يكون تدخل العامل البشري محدودًا».

وأضاف السايح، في حوار مع موقع «المونيتور»، الذي يتخذ من واشنطن مقرًا له، أن «عدم إجراء الانتخابات يعمق الانقسامات في ليبيا والصراع، وسوف تحدث انقلابات على كلّ المستويات سياسيًّا، إن لم تجر الانتخابات الليبية هذا العام، فالمشهد السياسي خلال العام 2019 سيشهد انقسامات وانقلابات سياسية في ليبيا».

وطالب جميع الأطراف بالقبول بنتائج الانتخابات ومن لديه اعتراض فعليه اللجوء للقضاء للفصل في شكاواه، كما طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة جميع الأطراف بالموافقة وقبول النتائج.

وأكد أن المنظّمات المحلية التي ستراقب الانتخابات تعاني ضعفًا في الأداء وقلة الخبرة، وبالتالي، فإنّ دور المنظمات الدولية هو تدريب تلك المنظمات، لكنّ المفوضية لا تمانع في أي مراقبة على العملية الانتخابية وتتخذ كل الإجراءات لضمان شفافية الانتخابات من دون مراقبة.

وحول مشاركة العناصر العسكريّة في الجيش في التصويت في الانتخابات، وإثارتها الشكوك حول حيادية الانتخابات، قال إن هذا المبدأ لا يجعل أحدًا من رجال الدولة يشارك في العملية الانتخابية، فهو مبدأ إقصائي، مؤكدًا أن حق الانتخاب هو حق كل مواطن ليبي، بعيدًا عن الوظيفة التي يقوم بها، «أمّا أي عسكري يرغب في الترشح فيجب أن يستقيل من عمله، ثم يترشح».

وحول تأثير الانتخابات على الوضع الحالي، قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات إن كل الأطراف الليبية خارج السلطة ترغب في إجراء الانتخابات السياسية وتؤيدها، فالمجتمع الليبي في حاجة إلى الانتخابات، والدليل هو الإقبال على عملية التسجيل فيها، فالمواطن الليبي يشعر بأنها مخرج للأزمة الليبيّة.

وأكد أنه لم يتوقع الإقبال الشديد على عملية التسجيل، بل «كنّا نتوقّع نصف مليون فقط، وهذا مؤشر على أنّ الليبيين مستعدون للمشاركة بقوة كناخبين ومرشحين».

واختتم تصريحاته بقوله، إن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات «تؤدي واجبها في توفير وسائل التصويت في كل السفارات الليبية وتطبق الآليات نفسها التي ستلجأ إليها في الانتخابات في الداخل لضمان نزاهة العملية الانتخابية ككل».

المزيد من بوابة الوسط