مدير مكتب القذافي يغادر المستشفى بجنوب أفريقيا إلى الإمارات

أكد سفير ليبيا السابق لدى جنوب أفريقيا عبدالله الزبيدي، مغادرة مدير مكتب القذافي سابقا، بشير صالح من «المستشفى مباشرة» بجنوب أفريقيا إلى دولة الإمارات رفقة عائلته دون أن يحدد يوم مغادرته، مرجحا أن تكون مغادرته لجنوب أفريقيا بـ«صفة نهائية».

وقال الزبيدي الذي تواصلت معه «بوابة الوسط» الأربعاء «إن بشير صالح غادر المستشفى مباشرة بمدينة جوهانسبيرغ في جنوب أفريقيا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة».

ولفت السفير عبد الله الزبيدي إلى أن مدير مكتب القذافي بشير صالح «انقطعت أخباره وغيّر أرقام هاتفه منذ مغادرته جنوب أفريقيا إلى الإمارات».

وتعرض رئيس محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار الأسبق ومدير مكتب القذافي بشير صالح لمحاولة اغتيال في 24 فبراير الماضي بجنوب إفريقيا.

وأعلن بشير صالح، في مقابلة مع قناة «فرانس 24»، في شهر سبتمبر العام الماضي، أنه يعمل مع القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، لإعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، مشيرًا إلى أن سيف الإسلام القذافي قادرعلى «جمع الليبيين حوله من جديد».

وكان معهد الدارسات الأمنية بأفريقيا نشر تقرير اعتبر تعرض مدير مكتب معمر القذافي سابقًا، بشير صالح البشير لإطلاق نار في جوهانسبرغ الجمعة الماضية جدد تساؤلات بشأن أسباب تواجده في جنوب أفريقيا.

ووفق التقرير، فقد ذكرت تقارير أن بشير قدم طلبا للجوء إلى جنوب أفريقيا في العام 2012، مشيرا إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا جرت الموافقة على طلبه من عدمه، رغم كون بقائه في البلد حتى الآن يرجح أنه حصل على الموافقة «رغم أن وضعه القانوني غامض».

وتابع أنه لم يتضح بعد سبب عدم اعتقال بشير حتى الآن رغم إصدار الإنتربول نشرة حمراء بحقه في العام 2012 تقريبا لكل الدول لتسليمه على خلفية اتهامات بالاحتيال والاختلاس في ليبيا.

واعتبر كاتب التقرير الصحفي الجنوب أفريقي بيتر فابريسيوس أن وضع بشير «يثير شكوكا قوية بأن حكومة جنوب أفريقيا كانت تحميه لأسباب ما»، مضيفا أن هناك شائعات مفادها أن القذافي «خبأ أموالا طائلة في جنوب أفريقيا، ضمن دول أخرى، قبل سيطرة الثوار على طرابلس».