تشييع جثمان الأديب الكبير يوسف القويري بمصراتة

شيع عصر اليوم الثلاثاء جثمان الأديب الليبي الكبير يوسف القويري إلى مثواه الأخير بمقبرة (أولاد بعيّو) بمدينة مصراتة.

وشارك في تشييع الجثمان أقارب الفقيد، وعدد من أصدقائه، وبعض إهالي المدينة.

وتوفي الأديب الليبي الكبير يوسف القويري أمس الإثنين، بمنزله في العاصمة طرابلس عن عمر يناهز 80 عاما.

ونعت «بوابة الوسط» الأديب الكبير يوسف القويري، أحد أبرز كتابها، الذي وافته المنية بعد ظهر الإثنين، عن عمر ناهز الثمانين عاما.

ويعد القويري واحدا من أبرز كتاب «بوابة الوسط»،وبدأ يكتب فيها بانتظام منذ ديسمبر من العام الماضي، وكان آخر مقال نشره بعنوان «بيت النمل» في 28 مارس الماضي.

وُلد الأديب والكاتب الكبير يوسف القويري في الإسكندرية بمصر العام 1938 ثم انتقلت العائلة إلى بلدة سمالوط في صعيد مصر، وفي الساسة عشرة اُعتقل وسجن لمدة عام، وكان ذلك في العام 1953، كما سجن أيضا في العامين 1954 و1955، وتركت تلك التجربة في نفسه أثرا كبيرا.

وفي العام 1957 رحل إلى ليبيا مع الكاتب عبد الله القويري، وكتب في عدة صحف منها «الميدان» و«الحقيقة» و«طرابلس الغرب»، وسرعان ما لمع نجمه بسبب أسلوبه المتقن في الكتابة، وأصدر عدة كتب من بينها «قطرات من الحبر»، و«خيوط رفيعة»، و«على مرمى البصر».

كتب المبدع الراحل برنامجا للإذاعة عنوانه «العالم في قصص قصيرة»، وخلال عمله في جريدة «الميدان» كتب زاوية عنوانها «من مفكرة رجل لم يولد»، وهي أول عمل خيال علمي في الأدب الليبي، تصور فيها الحياة بعد ألف عام، تحوَّلت فيما بعد إلى كتاب أثر في الأجيال اللاحقة.

وفي خواتيم مسيرته، عانى القويري الوحدة والظروف المادية الصعبة طويلاً، وإهمال الدولة، إذ كان في حاجة لنقله إلى إحدى المصحات الخاصة على نفقة الدولة، قبل أن يستفحل به المرض.