سلامة: كل مؤسسات الدولة الليبية بحاجة إلى دماء جديدة لإحياء شرعيتها

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إن مفعول الاتفاق السياسي ينتهي حين تبني دستور وحصول انتخابات، مؤكدًا أن البعثة الأممية تعمل على كل أنواع الانتخابات (بلدية، نيابية، رئاسية).

وأضاف المبعوث الأممي، خلال كلمته في الملتقى الوطني الذي عقد في العاصمة طرابلس اليوم الثلاثاء: «كل مؤسسات الدولة الليبية بحاجة إلى دماء جديدة لإحياء شرعيتها، وهذا ما أسمعه من المواطنين الليبيين».

وأشار إلى أن «رئيس المفوضية العليا للانتخابات، عماد السايح، جاء إليه وقال نريد المساعدة لإجراء الانتخابات في 75 بلدية تنتهي مهمتها في هذا العام، من أصل 104 بلديات، قلت أنا حاضر، أي شيء يعزز شرعية أي مؤسسة ليبية أنا حاضر»، مؤكدًا أن «انتخابات ليبية ضرورة، وهذا ما أسمعه من الليبيين (..) أشاهد مدى الاهتمام بالتسجيل على اللوائح الانتخابية، حيث زاد العدد إلى 54% خلال ثلاثة أشهر».

وتابع: «أرى اهتمامًا ليبيًا بالانتخابات النيابية حالما يكون هناك قانون للانتخاب»، مؤكدًا أن «البعثة قامت بالكثير وهذا واجبها لتعزيز إمكانات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات لتكون جاهزة لإجراء الانتخابات النيابية».

وأوضح أن «الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في ليبيا بحاجة أكثر من غيرها إلى مرجع دستوري، إما بعد الاستفتاء الإيجابي على الدستور أو على نصه الذي تم اعتماده من الهيئة التأسيسية أو من خلال تعديل الإعلان الدستوري (..) من المنطقي أن تنتخبوا رئيسًا بطريقة تعلمون كيف يتم انتخابه بها وما هي صلاحياته إن انتخب».

وأضاف أن «البعثة الأممية تؤيد إجراء انتخابات على مستويات ثلاثة (بلدية، ونيابية، ورئاسية) وتعهدت بذلك أمام مجلس الأمن (..) وأمام الليبيين والدولة الليبية، وبالتالي نحن على استعداد فور صدور قانون الاستفتاء للمساعدة على إجراء الاستفتاء على الدستور (..) وإجراء الانتخابات على المستويات الثلاثة السابقة».

وأكد أن «الدعوة للاستفتاء ليست بديلاً عن الدستور، كما أن الدعوة للاستفتاء والانتخابات ليستا بديلتين عن العمل الإنمائي أو الإنساني الذي تقوم به البعثة الأممية».

المزيد من بوابة الوسط