مستشفى أم الرزم العام تسعى لزيادة قدرتها الاستيعابية وفتح عيادات إضافية

تسعى إدارة مستشفى أم الرزم العام (50 كلم شرق درنة)، إلى تطوير خدماتها الصحية المقدمة إلى مواطني البلدية وزيادة قدرتها الاستيعابية وفتح عدد من العيادات الإضافية لاستيعاب أكبر عدد من المرضى الذين تزايد عددهم خلال الأيام الأخيرة إلا أنها تشتكي في ذات الوقت من نقص الدعم وتوفير الإمكانيات اللازمة لسير العمل وتقديم الخدمات الطبية.

وقال مدير مستشفي أم الرزم العام الدكتور عزالدين ابريك لـ«بوابة الوسط» اليوم السبت، إن إدارة المستشفى تبذل جهودا كبيرة لتطوير الخدمات الطبية سواء في العيادات الخارجية أو داخل أقسام المستشفى، وتسعى إلى زيادة عدد الأسرة وفتح عيادات إضافية لاستيعاب أكبر عدد من المرضى وتقليل قوائم الانتظار لمواعيد العيادات الخارجية.

وذكر أبريك أن متوسط الحجوزات لمواعيد العيادات الخارجية بلغ خلال يوم واحد مايقارب عن 98 موعدا لكافة التخصصات، مشيرا إلى أن ارتفاع أعداد المترددين على المستشفى وفق التقرير الإحصائي للربع الأول من العام الجاري.

وأوضح أن المستشفى يخدم بلدية أم الرزم وما جاورها، بالإضافة إلى أنه يستقبل التحويلات الواردة من مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لإدارة الخدمات الصحية بأم الرزم في تخصصات الجراحة العامة، ومعامل التحاليل وأقسام العمليات والعناية المركزة والباطنة والعظام والولادة الطبيعي وأمراض النساء والولادة القيصرية والعيون والعظام والحضانة.

وأكد أبريك أن الجهد المبذول من أجل تقديم الخدمات الطبية بالمستشفى يأتي في ظل نقص بعض التخصصات الطبية التي أثرت على أداء القطاع الصحي في بلدية أم الرزم بشكل كبير، منبها إلى أن المستشفى «يحتاج إلى دعم إضافي وخاصة أن هناك نقصا في الأدوية والمستهلكات الطبية».

وأشاد أبريك بدور الطواقم الطبية والإدارية العاملة بالمستشفى على الجهود التي يبذلونها من أجل راحة المريض لتقديم أفضل خدمة لأبناء بلدية أم الرزم وما جاورها، موضحاً أن إدارة المستشفى «تعمل وفق سياسة وزارة الصحة بالحكومة الموقتة في إدارة الأزمة وتعمل على مجابهة كافة التحديات التي تحدق بالقطاع الصحي».

واختتم مدير مستشفي أم الرزم العام الدكتورعزالدين أبريك حديثه قائلا: «برغم الصعوبات والمعوقات التي يواجهها المستشفي إلا أن ذلك لم يثن من عزائمنا لتطوير وتحسين الخدمات الصحية وإدخال خدمات نوعية واستحداث الأنظمة الإدارية التي تخفف من معاناة وانتظار المرضى للحصول على الخدمة الطبية والعلاج»، مطالباً المواطنين بالتعاون مع الأطقم الطبية والإدارة بما يقرب وجهات النظر ويعزز العلاقة بين الطرفين.

المزيد من بوابة الوسط