العدد 124: «الوسط» ترصد الخطة «ب» وتجيب عن تساؤل: ليبيا إلى أين؟

صدر اليوم الخميس العدد «124» من جريدة «الوسط»، متضمنًا حوارات وتقارير ترصد أهم مستجدات الوضع في ليبيا سياسيًّا وثقافيًّا ورياضيًّا.

فالقصة الرئيسية في الجريدة، التي تصدرت الصفحة الأولى، تناولت بدء الجلسات التشاورية للملتقى الوطني الليبي، برعابة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة الذي قرر الانتقال من الخطة (أ) إلى الخطة (ب)، بعد أن اقتنع أخيرًا بأن الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات في ديسمبر 2015 يقود إلى طريق مسدود.

للاطلاع على العدد «124» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وستعقد الجلسات في عدة مدن ليبية بدأت بزوارة وبنغازي بالتوازي، كما ستعقد أيضًا في القاهرة وتونس وإسطنبول، لإتاحة الفرصة لمشاركة أنصار النظام السابق والليبيين الذين اضطروا لمغادرة الوطن، على أمل تقريب وجهات النظر وبلورة موقف موحد وتصور شامل لمستقبل ليبيا.

وتناولت الصفحة الأولى، -كذلك- محاولة للإجابة عن أسئلة لفها كثير من الغموض حول مصير سيف الإسلام، نجل معمر القذافي، بعد نحو عام من إعلان الإفراج عنه. فالسجن أو ربما الوفاة، كانا مصيرًا رجحته وسائل إعلام عربية وغربية، بعد عدم تأكيد أنباء إفراج كتيبة أبو بكر الصديق عن سيف القذافي حتى الآن.

ليبيا إلى أين؟
وفي حوار مع الباحث والمؤرخ الليبي الدكتور علي عبد اللطيف أحميده، طرحت «الوسط» سؤالًا راود الكثيرين، بعد تعقد المشهد الحالي، وهو «ليبيا إلى أين؟»، ليجيب د. أحميده في الجزء الأول على الصفحة الثالثة، بأن ليبيا في مفترق طرق والتاريخ لا يرحم، إذ يتعرض الجنوب الليبي لغزو من جماعات مسلحة ومهربين ومافيا سلاح وتهريب بشر، وحذر أحميده من أن الوضع مرشح لأن يكون أكثر سوءًا ما لم تتنازل القيادات وتبدأ المصالحة.

وطالب أحميده، بضرورة جلوس القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وممثلي مصراتة ليتنازلوا من أجل الثوابت الليبية، وحدة الوطن والجيش والشرطة.

«الأعلى للقضاء» يعلن موقفه
وتناولت الصفحة الرابعة، رد المجلس الأعلى للقضاء على مقترح إدارة البلاد، بعد دعوة من ملتقى البلديات في طرابلس، قائلاً إنه ينأى بنفسه عن التجاذبات السياسية، لكنه دعا البرلمان إلى تنازل مؤلم لحل المعضلة السياسية التي تواجهها البلاد.

وعن مهلة الشهر التي منحتها بلديات ليبيا للمجلس الأعلى للقضاء لاستلام السلطة إذا لم يتفق مجلسا النواب والدولة على تعديل الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة وطنية جديدة، أكد «الأعلى للقضاء»، عدم وجود نص تشريعي يستلم بموجبه زمام الأمور في البلاد.

أزمة مقعد بروكسل
وتناولت الصفحة الخامسة، أزمة مقعد بروكسل، التي فجرت جدلًا واسعًا بلغ حد اتهامات بانتهاك سيادة الدولة الليبية، في أعقاب الكشف عن صورة المستشار الجمركي لبعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في الإدارة الشاملة للحدود في ليبيا يدعى «لوتشيانو كالانشبورا».

ورغم اعتذار بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا مرتين عما وصفته بـ«الخطأ غير المقصود»، إلا أن القضية اتخذت أبعادًا أكبر مع إيقاف حكومة الوفاق مدير مصلحة الجمارك وعددًا من المسؤولين.

للاطلاع على العدد «124» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وحاورت «الوسط» كذلك مدير إدارة العلاقات في مكتب الهجرة غير الشرعية بالمنطقة الشرقية، العقيد سليمان امحيميد، حول التحديات التي تواجه جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، بين تدفق لا ينقطع لموجات المهاجرين، ونقص الإمكانات في مراكز الإيواء.

وركزت الصفحة السادسة للجريدة على ما أبرزته الصحافة العالمية فيما يخص الشأن الليبي، فجريدة «ذا نيويورك تايمز» الأميركية تناولت الضربة الجوية الأميركية في جنوب ليبيا الأسبوع الماضي، التي أسفرت عن مقتل قيادي في تنظيم «القاعدة».

إلى جريدة «ذي إنترسيبت»، التي كشفت أن ليبييْن كانا محتجزيْن في معتقل «غوانتانامو» لسنوات وأُطلقا ليعيشا بالسنغال تلقيا إخطارًا من السلطات السنغالية بانتهاء فترة إقامتهما، وأنه كان من المقرر ترحيلهما أول من أمس الثلاثاء إلى ليبيا.

الاقتصاد والفن والرياضة
وفي صفحتي الاقتصاد، تناولت «الوسط» غموض ملف أموال ليبيا المجمدة في بلجيكا، كاشفة تقاريرعن اختفاء المليارات من تلك الأموال من حسابات مصرف «يوروكلير بانك».

كما رصدت في تقرير لها سجال الاتهامات وتداخل الصلاحيات بين المصرف المركزي وديوان المحاسبة حول تبادل المسؤولية عن تفاقم الأزمة الاقتصادية.

للاطلاع على العدد «124» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي صفحة الثقافة، وجه مؤسس المركز الوطني للمأثور الشعبي، الدكتور علي برهانة، نداءً إلى الجهات الرسمية في البلاد للالتفات لهذا الصرح الثقافي، مؤكدًا: أن المركز لم يمارس مهامه التي تأسس من أجلها منذ العام 2012.

وتناولت صفحتا الرياضة، خروج فريق الكرة الأول بنادي الاتحاد من دور الـ32 ببطولة «الكونفيدرالية»، تحت قيادة الفرنسي غارزيتو، أمام نظيره أكوا يونايتد بطل نيجيريا.

وتحدثت عن خطة الاتحاد الليبي لكرة القدم، لرفع الحظر عن الملاعب الليبية، وخاصة مع استحقاقات حالية لمنتخبات الفئات السنية المختلفة.

المزيد من بوابة الوسط