بعد انتهاء أولى مراحل تطهير ميناء سرت.. قاسم يعلن انتشال ذخائر وصواريخ طائرات

أعلن الناطق باسم البحرية الليبية العميد أيوب قاسم، اليوم الخميس، انتهاء المرحلة الأولى لتطهير ميناء سرت التجاري.

وقال قاسم في بيان صادر عنه اليوم إنه بالإشارة إلى قرار رئيس أركان القوات البحرية رقم 1/2018 الخاص بمهمة تطهير ميناء سرت التجاري من الألغام والمتفجرات ومخلفات الحرب التي تشكل عوائق ملاحية، فإنه تم في الفترة الماضية تنفيذ المرحلة الأولى من المهمة، التي استمرت عشرة أيام دون توقف من 7 مارس إلى 15 مارس.

وأشار إلى مسح المنطقة داخل الميناء، وانتشال العديد من مخلفات الحرب من قذائف وصواريخ متفجرة وغير متفجرة وغيرها، في انتظار توافر بعض المعدات لاستخراج المخلفات الكبيرة والثقيلة منها.

وأوضح قاسم أن مجموع المشاركين في المهمة أكثر من 40 فردًا، بينهم 22 فردًا في المرحلة الأولى، وحوالي 20 فردًا في المرحلة الثانية، مؤكدًا أن الأعماق التي تستهدفها المرحلتان من متر واحد إلى 9 أمتار.
وتابع أن المهمة كانت تستهدف تأمين أعماق ميناء سرت وخلوها من أية مخلفات متفجرة وغير متفجرة، تؤثر سلبًا على أعمال تنظيف وحفر وتعميق قاع المدخل والميناء، والذي توقفت حركة الملاحة به بعد ثورة 17 فبراير 2011.

وأشار إلى انتشال ذخائر متفجرة وغير متفجرة، وصواريخ طائرات وصواريخ محمولة وقذائف دبابات ومدفعية ثقيلة ومتوسطة وأظرف فارغة من مختلف العيارات، وصناديق ذخائر فارغة وغيرها، مؤكدًا أن المركز قادر على استخراج هيكلين لزورقين أحدهما فرنسي والآخر كرواتي تم إغراقهما أثناء حرب التحرير من قبل التحالف الدولي، بشرط توافر الإمكانات الخاصة بذلك.

وحول المرحلة الثانية، قال إنها ستبدأ في حالة تحسن الأحوال الجوية، وإتمام إجراءات التنسيق مع إدارة الميناء ومصلحة الموانئ.

ويحتاج المركز إلى قطعة بحرية متخصصة للأعمال تحت المائية لدعم الغواصين، مجهزة بالوسائل والمعدات الخاصة بالغوص، وتوفير معدات ووسائل العمل تحت المائية (قطع، لحام، تعويم وغيرها)، ومعدات الغوص بكامل تجهيزاتها معدات التصوير تحت المائية، وغرفة ضغط لعلاج الغواصين الذين قد يصابون بأمراض اختلاف الضغط والمعروفة علميًا بـ(باروتروما).

المزيد من بوابة الوسط