الجزائر وإسبانيا: يجب استبعاد الجماعات «الإرهابية» من التسوية السياسية في ليبيا

دعا رئيسا الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى والإسباني ماريانو راخوي، الفاعلين في ليبيا، إلى استبعاد الجماعات «الإرهابية» من التسوية السياسية للأزمة.

وقال البيان الختامي الصادر عن الاجتماع السابع رفيع المستوى الجزائري - الإسباني الذي عُـقد بالجزائر أمس الثلاثاء، إن البلدين «يتابعان بكل اهتمام تطورات الوضع في ليبيا»، مشيرًا إلى «أهمية التسوية العاجلة والمستدامة للأزمة في إطار مسار التسوية الذي يقوده باسم الأمم المتحدة المبعوث غسان سلامة».

وأشار البيان إلى أن الجزائر ومدريد لمستا «خطوات إيجابية لمسار التسوية السياسية والسلمية للأزمة الليبية»، داعيًا «جميع الفاعلين والأطراف إلى استبعاد الجماعات الإرهابية المعترف بها على هذا النحو من قبل الأمم المتحدة وتفضيل المصلحة العليا للشعب الليبي».

وأكد الطرفان «ضرورة وضع حل سياسي نابعٍ من خلال الحوار الشامل دون أي تدخل خارجي، والمصالحة الوطنية الذي يضمن الحفاظ على وحدة وسلامة تراب ليبيا وسيادتها وتماسكها الاجتماعي».