علي الرياني: لم يسمح لنا بحضور جلسة محاكمة الساعدي القذافي ولم توثق مرئيا

قال علي الرياني نجل لاعب ومدرب نادي الاتحاد السابق بشير الرياني، أن عائلته لم يسمح لها بحضور جلسة محاكمة الساعدي القذافي الذي برأته محكمة شمال طرابلس اليوم الثلاثاء، من تهمة قتل والده، كما لم يجري توثيق الجلسة «مرئيًا» مثلما تم في الجلسات السابقة.

وأكد الرياني في تصريح إلى «بوابة الوسط» أنه وعائلته «يحترمون جدًا القضاء الليبي ولا يشككون بنزاهته» وأنهم «مستمرون في القضية وسيقومون بالطعن على الحكم»، مستغربًا تبرئة الساعدي من تهمة قتل والده «خاصة أن كل الأدلة تدين الساعدي القذافي» في القضية.

وأشار نجل الرياني إلى أن رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام الصديق الصور «سبق أن قام بإعلان هذا الأمر في حوار كانت قد أجرته معه إحدى القنوات التلفزيونية»، لافتًا إلى أنهم مُنعوا من حضور الجلسة بالرغم من أن جلسات المحاكمة السابقة جرى توثيقها مرئيًا.

وأوضح قائلًا: «كل الجلسات في السابق كانت موثقة مرئيًا من قبل المكتب الإعلامي لوزارة العدل ولكن لا نعلم لماذا اليوم لم يسمح لهم بالدخول للتوثيق كما لم يسمح لنا كعائلة الرياني بالدخول للقاعة»، منوهًا إلى أنهم ينتظرون صدور حيثيات الحكم.

وقضت الدائرة الجنائية الثانية بمحكمة استئناف طرابلس برئاسة المستشار الطاهر النفاثي، اليوم الثلاثاء، بتبرئة الساعدي معمر القذافي المتهم في القضية رقم (877 / 2014) المعروفة إعلاميًا بقضية مقتل اللاعب ومدرب نادي الاتحاد السابق بشير الرياني.

وشملت التهم الموجهة للساعدي القذافي في القضية «القتل العمد وخدش الشرف والتهديد والاستعباد وهتك العرض للاعب السابق بشير الرياني» وفق ما نشرته صفحة وزارة العدل بحكومة الوفاق الوطني على «فيسبوك».

وقضت المحكمة «ببراءة المتهم الأول الساعدي القذافي عن القتل العمد وخدش الشرف والتهديد والاستعباد وهتك العرض ومعاقبته بالحبس مع الشغل سنة واحدة وتغريمه بخمسمائة دينار عما نسب إليه عن تهمتي شرب الخمر وحيازته»، بحسب ما نشرته وزارة العدل.

وأضافت وزارة العدل أن المحكمة «أمرت بوقف تنفيذ العقوبة المقضي بها لمدة خمس سنوات تبدأ من تاريخ صدور الحكم وبلا مصاريف جنائية .. وانقضاء الدعوى الجنائية قطعياً للمتهم الثاني محمد عبد الله السنوسي بوفاته قبل الإدانة».

واتهم الساعدي القذافي بقتل لاعب ومدرب نادي الاتحاد السابق بشير الرياني، في ديسمبر 2005، أثناء معاقرته للخمر بأحد الاستراحات الخاصة. قبل أن يودع بسجن الهضبة في طرابلس منذ سلمته النيجر إلى ليبيا في مارس 2014.

وإلى جانب قضية مقتل الرياني، لا يزال الساعدي يحاكم أمام السلطات القضائية في طرابلس، بتهم تتعلق بقضايا جنائية وجنحًا متعلقة «بالخطف وهتك العرض والإيذاء الخطير وإساءة استخدام الوظيفة ودعم وتمويل جماعات مسلحة للقضاء على ثورة فبراير».

المزيد من بوابة الوسط