الرعاية الصحية: تطبيق نظام الإحالة يضمن استمرار تقديم الخدمات بشكل أفضل

قال مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية، غسان كريم، إن تطبيق نظام الإحالة من مرافق الرعاية الصحية الأولية إلى أقسام الإسعاف أو العيادات الخارجية يضمن القدرة على الاستمرارية في تقديم الخدمات بفاعلية أكبر، بما يحقق إدارة الموارد البشرية والمالية بشكل أفضل.

وقالت وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء عبر صفحتها الرسمية بـ«فيسبوك»، إن مراكز الرعاية الصحية الأولية القريبة من مركز طرابلس الطبي بينها المركز الصحي الحرية، والمركز الصحي القرقني، ومجمع عيادات البدري تقدم جميع الخدمات الوقائية والعلاجية الأساسية، مؤكدًا أنه إذا تم تنفيذ حزمة الخدمات الصحية ضمن مشروع تعزيز النظام الصحي في ليبيا، انطلاقًا من كونها تمثل نقطة الاتصال الأولى للمواطن، فإن مركز طرابلس الطبي سيقتصر دوره على إجراء الجراحات والتشخيصات المتخصصة.

من جانبه، قال الخبير البريطاني للأنظمة الصحية، نايجل بيرسون، في لقاء جمعه بمدير مركز طرابلس الطبي، بعد زيارةٍ اطلع خلالها على عمل الأقسام داخل المركز، إن تحقيق الاستثمار الأمثل لخدمات المركز يتمثل في تحديد كل حزم الخدمات التخصصية التي سيقدمها، مشيرًا إلى أنه بالاستناد إلى الموارد المتاحة فإن علاج الحالات بالخارج سيتركز على الأمراض التي ستكلف الدولة مبالغ مالية طائلة، إذا ما تم علاجها بالداخل مقارنة بعدد الحالات المرضية سنوياً.

وأكد بيرسون ضرورة اعتماد إنشاء المراكز التخصصية على الإمكانات المالية للدولة وتوزيع السكان، حسب المناطق الشرقية والغربية والجنوبية والوسطى، ووفقًا لنسبة انتشار الأمراض.

وربط مدير مركز طرابلس الطبي، نبيل العجيل، تحسن أداء المركز بتحسين إدارة الموارد المتاحة، مرجعًا الأسباب التي جعلت المركز يعمل بنصف قدرته الاستيعابية إلى نقص الموارد البشرية، وخصوصًا عناصر التمريض ونقص الإمداد الطبي أيضًا.

المزيد من بوابة الوسط