السويحلي وحكماء ترهونة: الأولوية لتنفيذ الترتيبات الأمنية للحفاظ على استقرار طرابلس

بحث رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي، مع وفد مجلس أعيان ومشايخ قبائل ترهونة برئاسة الشيخ صالح فاندي، سبل استقرار العاصمة طرابلس وما حولها.

وقال المجلس الأعلى للدولة، في بيان صادر عنه اليوم عبر صفحته الرسمية بـ«فيسبوك» إن السويحلي اتفق مع حكماء ترهونة على إعطاء الأولوية القصوى لتنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي، للحفاظ على استقرار العاصمة طرابلس وما حولها، وتفادي حدوث توترات أمنية في طرابلس أو أي مدينة ليبية أخرى.

اقرأ أيضًا:
عميد الزنتان: المصالحة مع مصراتة مستمرة بالتدريج

وشدد أعيان ترهونة على أن «المصالحة الوطنية الليبية - الليبية هي الحل الأنجع للأزمة الحالية، ويجب ألا تحتضنها أطراف خارجية»، مؤكدين أن «جميع الخلافات والمشاكل يتم حلها ومعالجتها عندما يجلس ويتحاور الليبيون دون تدخلات خارجية سلبية».

وناقش اللقاء تطورات الوضع السياسي والأمني في البلاد، بحسب البيان الذي قال إن السويحلي أكد تمسكه بالاتفاق السياسي الليبي كمرجعية شرعية وحيدة لإنهاء المرحلة الانتقالية.

وحثت اللجنة الفنية لمشروع «نحو تحقيق مصالحة وطنية في ليبيا» التابعة للأمم المتحدة على الإبقاء على اتفاق المصالحة الذي جرى توقيعه بين مصراتة وتاورغاء في أغسطس 2016 كإطار وحيد لجميع المناقشات في المستقبل.

اقرأ أيضًا:
لجنة أممية: اتفاق 2016 هو إطار المصالحة الوحيد بين مصراتة وتاورغاء

وأكد عميد المجلس البلدي الزنتان، مصطفى الباروني، أن المصالحة مع مدينة مصراتة «مستمرة بالتدريج»، مشددًا على أن تحقيقها بشكل شامل بين مختلف المكونات ومناطق البلاد، هي الخيار الوحيد لبناء ليبيا والنهوض بها.

وقال الباروني في مقابلة مع «رويترز»: «نحن نؤمن وبقوة أن المصالحة الوطنية هي بوابة لبناء ليبيا. ونحن الليبيين علينا أن نتصالح»، لكنه حذر من أن «السياسيين» في البلاد يخططون للتشبث بالسلطة ومنع التقدم على المستوى المحلي.