المقريف: تفجيرات أجدابيا تهدف للسيطرة على الهلال النفطي

قال آمر حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى والشرقية في ليبيا، العميد مفتاح المقريف، إن تفجيرات أجدابيا تهدف إلى السيطرة على الهلال النفطي، وأشار المقريف إلى عدم قدرة التنظيمات الإرهابية على مواجهة قوات الجيش الليبي، مما جعلها تستهدف تمركزات للجيش بعمليات انتحارية، وذلك لزعزعة الأمن في تلك المنطقة.

وأوضح المقريف، في تصريح خاص إلى وكالة «سبوتنيك» أمس السبت، إن «التفجير الأخير الذي استهدف بوابة عسكرية، بمدينة أجدابيا دليلا على عدم قدرة الإرهابيين على المواجهة، بعد دحرهم من منطقة الهلال النفطي ومدينة بنغازي».

وأشار العميد المقريف إلى تعليمات القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر «بإطلاق عملية تحمل اسم (حق الشهيد) في أجدابيا، من أجل تطهيرها من هؤلاء الإرهابيين والخونة والمندسين» وكشف عن «توجيه برقية إلى أمراء الوحدات والسرايا بجهاز حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى والشرقية بأخذ الحيطة والحذر وتسيير دوريات وتواجد الأفراد بعدد كاف في نقاط الحراسة والإشراف على تنفيذ هذه التعليمات من قادة الوحدات شخصياً وتواجدهم بمقراتهم».

وأضاف أن الإرهابيين «أصبحوا شتاتا بتعاون مع خلايا نائمة يقومون بهذه العمليات الانتحارية الإرهابية، لعدم سيطرتهم على الأرض، وهذا دليل على نهايتهم في المنطقة الواقعة تحت سيطرة القيادة العامة للجيش الليبي».

اقرأ: بالأسماء.. ارتفاع ضحايا تفجير أجدابيا إلى 6 قتلى و6 مصابين

يذكر أن سيارة ملغومة استهدفت بوابة أمنية للشرطة العسكرية بمدينة أجدابيا الخميس الماضي، كان يقودها انتحاري قادمة من الجهة الشرقية، وراح ضحيتها 7 قتلى وعدد من الجرحى، جميعهم من العسكريين. يشار إلى أن القوات المسلحة الليبية حررت منطقة الهلال النفطي عام 2016 في عملية «البرق الخاطف» التي أطلقتها القيادة العامة للجيش الليبي.

وأضاف أن «قوات الحرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى والشرقية، متواجدين بمنطقة الهلال النفطي لحمايتها بمساندة غرفة العمليات المتواجدة في منطقة الهلال النفطي التابعة للقيادة العامة ولاشيء يذكر فيها من أي أعمال تخريب وهذا بفضل الرجال الأبطال الذين يسهرون الليالي من أجل حماية قوت الليبيين».

اقرأ أيضا: «داخلية الوفاق» تدين تفجير البوابة الشرقية لأجدابيا وتؤكد: مكافحة الإرهاب تظل قاسمًا مشتركا بين الليبيين

المزيد من بوابة الوسط