«ذا تلغراف»: جنوب ليبيا يأوي نحو 500 «إرهابي»

ضربة جوية أميركية سابقة في مدينة سرت. (فرانس برس)

قال قائد المخابرات الحربية في مصراتة، إسماعيل شكري، إن جهاز المخابرات يقدر وجود نحو 500 «إرهابي» في جنوب ليبيا بالقرب من أوباري، حيث نفذت القوات الأميركية ضربة جوية السبت الماضي أودت بحياة عنصرين بتنظيم «القاعدة».

وأضاف شكري، في تصريح لجريدة «ذا تليغراف» البريطانية اليوم الخميس، أن المعلومات الاستخباراتية كشفت أن «الجماعات الإرهابية كانت تجند مهاجرين وتستخدم شبكات تهريب البشر الدولية نفسها لنقل مقاتليها». 

وتابع: «المهاجرون يمنحون خيارًا إما المخاطرة بالغرق (في البحر) أو التعرض للاعتقال في طريقهم إلى أوروبا أو الانضمام إلى الإرهابيين للقتال نظير الكثير من المال».

وتأتي تصريحات قائد المخابرات في مصراتة غداة إعلان قيادة القوات العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، في بيان أمس الأربعاء، أن القوات الأميركية شنت بالتعاون مع حكومة الوفاق الوطني ضربة جوية دقيقة بالقرب من أوباري في الرابع والعشرين من مارس الجاري أسفرت عن مقتل «إرهابييْن» بتنظم «القاعدة» أحدهما موسى أبو داؤود، أحد كبار قادة تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي.

وذكر ناطق باسم قوات «البنيان المرصوص»، طه حديد، في تصريح للجريدة ، أن جماعات مثل تنظيم «القاعدة» كانت تستفيد من المساحات الشاسعة بجنوب ليبيا. 

وأضاف حديد: «وجدنا من الصعب للغاية تعقبهم. أحيانًا يختبئون في الوديان وأحيانًا أخرى في الجبال. وفي الصحراء تكون مركباتهم أخف وأسرع من خاصتنا».

وتابع: «ليس هناك قوات أمن دائمة بالقرب من أوباري لذلك يسهل على الإرهابيين الاختباء. وهذا هو سبب حاجتنا إلى ضربات جوية أميركية». 

ونقلت «ذا تلغراف» عن ضباط مكافحة الإرهاب في طرابلس قولهم إن تحقيقات حديثة كانت ترجح بصورة متزايدة أن عناصر مسلحة كانت تتلقى الأوامر من آخرين في الجنوب.

ورد عميد بالجيش الوطني الليبي على سؤال حول سبب عدم شن القوات الأميركية مزيدًا من الضربات الجوية قائلًا: «هذا عدد قليل من الرجال. من شأن طائرة أميركية تدميرهم جميعًا سريعًا».

كانت قالت قيادة «أفريكوم» قالت في بيانها أمس إن «تنظيم القاعدة وجماعات إرهابية أخرى مثل تنظيم داعش استغلت عدم خضوع مناطق لرقابة شاملة في ليبيا»، مشددة على أنه «حال ترك تلك التنظيمات دون مجابهتها، فقد تستمر في التسبب بوفيات في صفوف المدنيين وقوات الأمن، وتخطط لهجمات ضد المواطنين الأميركيين ومصالح الحلفاء في المنطقة».

المزيد من بوابة الوسط