ناشط مدني: نازحو تاورغاء العالقون بقرارة القطف يعيشون أوضاعا كارثية

أكد رئيس رابطة أسر الشهداء والمفقودين والمعتقلين ومتضرري تاورغاء محمد رضوان، أن أوضاع النازحين العالقين بمنطقة قرارة القطف زادت تعقيدا ويعيشون وضعًا «مأسويًا كارثيًا»، مشيراً إلى أن سوء الأحوال الجوية زاد من معاناتهم «النفسية».

وقال محمد رضوان لـ«بوابة الوسط» الأربعاء «الأوضاع المناخية زادت الوضع تعقيدا نظرا لتقلبات الطقس من ارتفاع للحرارة وشدة البرد وسقوط الأمطار والأتربة تسببت في ارتفاع حالات الضغط وهبوط السكري والتبول لدى الأطفال».

وأضاف: «عيادة الطوارئ تستقبل بمعدل يومي أكثر من 70 حالة وهي عبارة عن خيمة تم نصبها لغرض استقبال الحالات هناك أطفال انقطعوا عن الدراسة لرغبتهم في العودة وينتظرون بفارغ الصبر».

ومنذ مطلع شهر فبراير الماضي لا تزال عشرات العائلات من نازحي تاورغاء عالقة في العراء بين المناطق التي عادوا منها وبلدتهم، بعد أن أغلقت مجموعات مسلحة من مصراتة أمامهم منافذ العبور إلى البلدة.

ولفت رضوان إلى «أن الأوضاع الصحية والمعيشية كارثية وعندما ترى مخيما في وسط الصحراء ونقص مياه الشرب حيث المياه للاستعمال اليومي هي مياه كبريتية غير صالحة للاستعمال الآدمي وقد تسببت في مشاكل صحية والتهابات بالمسالك البولية لدى بعض الأهالي».

وأشار رضوان إلى «النقص الشديد في الإمكانيات مثل مولدات الكهرباء وسيارات لنقل مياه الشرب والأدوية وحتى الإغاثية فيما يخص الإفطار الصباحي لدى الأسر نظرا لعدم توفر السيولة المالية».

وقدم رئيس رابطة أسر الشهداء والمفقودين والمعتقلين ومتضرري تاورغاء محمد رضوان، «الشكر والتقدير إلى من قدم يد العون والمساعدة لأهالي تاورغاء بمخيمات قرارة القطف وهرواة».