ضغوط حقوقية على الحكومة التونسية لإعادة أطفال قيادات «داعش» من ليبيا

طالبت منظمة حقوقية تونسية، الرئيس الباجي قائد السبسي ورئيس حكومته يوسف الشاهد، بتشكيل لجنة خاصة تعمل على البحث في مصير أطفال «داعش» التونسيين المتواجدين في ليبيا.

وعبرت جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج في بيان لها عن قلقها العميق من استمرار المصير الغامض لأطفال قيادات «داعش» قتلوا في ليبيا، لكن أبناءهم محتجزون في معتقلات، دون أن تتحرك الجهات العليا لإعادتهم إلى بلادهم.

وعبّرت المنظمة الحقوقية عن أسفها خلال الاحتفال بالعيد الوطني للطفولة في تونس أمس الإثنين، عن أسفها للأمهات التونسيات على «كل ما أصابهن من حزن وألم ومماطلة للوصول إلى حل نهائي، يحقق لهن الاجتماع من جديد مع أحبابهن أو حتى معرفة مصيرهم».

ووجهت المنظمة نداءً إلى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ورئيس مجلس النواب محمد الناصر ورئيس الحكومة يوسف الشاهد وإلى جميع مكونات المجتمع المدني الفاعل بتونس، للعب «دور إنساني وأخلاقي والتحرك من أجل توجيه مراكز القرار بالبلاد إلى الإسراع لإنقاذ الأطفال العالقين بالخارج، مع تشكيل لجنة دائمة في وزارة الشؤون الخارجية التونسية، مختصة بالبحث ومعرفة مصير التونسيين العالقين في ليبيا».

كما طالبت بـ«تفعيل الدعوات الصادرة من عدة جهات، مطالبة بتنظيم مؤتمر وطني لمكافحة الإرهاب وإعادة تأهيل وإدماج التونسيين العائدين من بؤر التوتر في المجتمع».
 

كلمات مفتاحية