«الوطنية للنفط» تكشف عن خططها في قطاع المحروقات بالجنوب

قال المستشار بدائرة الاستكشاف والإنتاج بمؤسسة النفط عبد القادر الجلالي، إن ليبيا تعوِّل على جذب المستثمرين في ميدان إعادة تأهيل المنشآت النفطية، بعدما تعرضت لأضرار كبيرة خلال السنوات الأخيرة.

وقدم الجلالي خلال مداخلة في مائدة مستديرة معنونة بـ«البترول والغاز .. فرص مفتوحة للشراكة»، تقييمًا لآفاق الحقول النفطية والغازية بليبيا، على هامش أشغال المعرض الدولي حول الصناعة البترولية والغازية (ناباك 2018) بمدينة وهران الجزائرية اليوم الثلاثاء.

وأوضح الجلالي، أن ليبيا ترغب في جذب المستثمرين في مجال المحروقات، الذي تأثر خلال السنوات الأخيرة للرفع من طاقاتها من الإنتاج، مؤكدًا أن ليبيا وضعت مخططًا طموحًا للرفع من قدراتها في إنتاج البترول والغاز، لاسيّما بمنطقة زلاف بجنوب ليبيا، ومع مشروع مصفاة جديدة والرفع من طاقاتها من الاسترجاع في الخزانات.

وفيما يخص المحروقات غير التقليدية التي تقدر احتياطات البترول بـ20 مليار برميل، فإن ليبيا تعتزم أيضا تطوير هذا القطاع والقطاعات الأخرى لإعادة بعث قطاع المحروقات.

من جانبه، أبرز مدير الدراسات الاستشرافية بالوكالة الجزائرية لتثمين موارد المحروقات لونيس عدور، أن الميادين المفتوحة للاستكشاف، وتطوير الاكتشافات الجديدة للبترول والغاز، وما يتعلق بالموارد غير التقليدية.

وفيما يخص الموارد غير التقليدية للمحروقات (الغاز الصخري)، قال لونيس عدور إن الجزائر تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في مجال الاحتياطات، مؤكدًا أن الوكالة الجزائرية «النفط» أجرت بحوثًا خلال السنتين الأخيرتين حول مؤهلات المحروقات في الأحواض بمناطق جنوب البلاد وبالشمال بمنطقة الحضنة.

واستهل في المقابل جلال سماوي مدير مركزي للاستراتيجية والتنمية بالشركة التونسية للمحروقات مداخلته المعنونة بـ«تحديات صناعة المحروقات والآفاق في تونس في الاستكشاف والتنمية»، قائلًا إنه «من خلال القانون التونسي الجديد للمحروقات (أبريل 2017) فإن تونس تريد تسهيل الاستثمار في الميدان، لاسيّما في البحث والاستكشاف والإنتاج لاستقطاب الاستثمار لا سيّما في عرض البحر».

وشهد المعرض حضور 600 مندوب وعارض، قدِموا من نحو 40 بلدًا، بينها ليبيا في هذا الحدث الاقتصادي الذي يختتم غدًا الأربعاء، حيث تطرق خبراء ليبيون وماليون وتونسيون إلى التطورات المسجلة في بلدانهم في مجال تطوير طرائق الاستكشاف وإنتاج المحروقات.
 

المزيد من بوابة الوسط