النائب إدريس المغربي: أطراف بمجلسي النواب والدولة تحاول عرقلة الاتفاق السياسي وأرحب بدعوة اللقاء المشترك

اتهم عضو مجلس النواب عن البريقة، إدريس المغربي، «أطرافًا» من مجلسي النواب والأعلى للدولة بأنها «تحاول عرقلة الاتفاق السياسي»، معلنًا ترحيبه بدعوة اللقاء المشترك بين أعضاء المجلسين لإيجاد حلول للأزمة السياسية الراهنة في البلاد.

وقال المغربي لـ«بوابة الوسط» اليوم الأحد، إن «هناك أطرافًا من مجلسي النواب والدولة تحاول عرقلة الاتفاق السياسي لتخدم مصالحها الشخصية وللمحافظة على بقائها في المشهد السياسي، الأمر الذي تسبب في إرباك عام للمشهد خاصة بالنسبة للمواطنين».

وأشار عضو مجلس النواب عن البريقة إلى البيان الصادر عن 44 عضوًا من مجلس النواب، أمس السبت، والذين رحبوا فيه بما جاء في بيان أعضاء من المجلس الأعلى للدولة الذين دعوا يوم 2 فبراير الماضي أعضاء مجلس النواب إلى اجتماع مشترك بعيدًا عن لجنتي الحوار من الطرفين وخارج قاعة المجلسين، لإيجاد حلول لحلحلة الأزمة الموجودة في الاتفاق السياسي».

وذكر المغربي أن بيان أعضاء مجلس النواب جاء ردًا على بيان أعضاء مجلس الدولة للترحيب بما جاء فيه، منوهًا إلى أنه «فعلًا يجري التنسيق حاليًا مع بعثة الأمم المتحدة للجلوس مع الطرفين لإيجاد حل لأزمة الاتفاق السياسي».

ورأى المغربي أن «جلوس الطرفين معًا على طاولة واحدة هو إعلان عن تحمّل المسؤولية أمام الناخبين وأمام كافة الشعب للوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين وجمع مؤسسات الدولة المبعثرة والمنقسمة في أجسام واحدة وإيجاد حلول ترضي كافة المواطنين وتخفف من الأعباء المحاصرين بها».

وتصريحات عضو مجلس النواب عن البريقة إدريس المغربي، تمثل تطورًا نوعيًا في تعاطي الأطراف والشخصيات الليبية مع الأزمة وحالة الانسداد السياسي، إذ أنها للمرة الأولى تصدر تصريحات تشير إلى مسؤولية المجلسين عن الوضع الراهن بعدما ظلت الاتهامات متبادلة بين طبرق وطرابلس بعرقلة العملية السياسية.

ووصل اليوم الأحد مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا غسان سلامة إلى بلدة القبة للقاء رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح لبحث آخر المستجدات السياسية وسبل المُضي قدمًا، بحسب ما نشرته البعثة الأممية عبر صفحتها على «فيسبوك».

المزيد من بوابة الوسط