استنفار جزائري بعد غارة أوباري

عززت السلطات الجزائرية تواجدها بالشريط الحدودي الجنوبي مع ليبيا، ورفعت من جاهزية وحداتها لمنع احتمال تسلل إرهابيين، بعد الغارة الجوية على بلدة أوباري أسفرت عن مقتل مسلحين.

وقال مصدر جزائري في تصريحات إلى «بوابة الوسط» الأحد، إن الوحدات العسكرية قرب الحدود الليبية تلقت تعليمات لتكثيف الدوريات الأمنية والمراقبة ومضاعفة نقاط التفتيش على الحدود، وزيادة الطلعات الجوية عبر عديد المحاور والمسالك الصحراوية، بناء على مخاوف من احتمال تغيير التنظيمات الإرهابية مواقعها، ومحاولة التسلل إلى الأراضي الجزائرية.

وكثفت السلطات الجزائرية عمليات المراقبة الجوية للصحراء الواقعة قرب غرب مدن ساردالاس وغات بأقصى الجنوب الغربي، على الحدود المشتركة لصد محاولات تسلل إرهابيي تنظيم «داعش» المتحصنين في الأراضي الليبية.ويعكس الاستنفار الأمني في الجزائر جدية تهديدات الإرهابيين

وقلق السلطات من دخول أعداد كبيرة منهم، خاصة أنَّ القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، أكدت أنَّ طائرات أميركية نفذت السبت، غارة جوية قرب مدينة أوباري استهدفت قيادات إرهابية في المنطقة.

وزاد رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، من تنفيذ تمارين عسكرية قرب الحدود مع ليبيا خلال الأشهر الأخيرة، حيث أشرف في شهر يناير الماضي بجنوب شرق جانت القريبة من الحدود الليبية، على مناورات عسكرية.

وتمتد الحدود البرية بين الجزائر وليبيا على مسافة 1000 كلم، من المناطق الصحراوية المكشوفة، وشهدت تلك المناطق منذ تدهور الوضع في ليبيا العام 2011، عمليات تسلل متكررة لجماعات إرهابية وتهريب ترسانة من الأسلحة النوعية.

المزيد من بوابة الوسط