الخارجية المصرية: ضباط الجيش الليبي يتفقون على 4 نقاط أساسية في القاهرة

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، أن ضباط الجيش الليبي اجتمعوا في القاهرة على مدار 3 أيام، لتوحيد الجيش الليبى على «أسس مهنية واحترافية خالصة، بما يجعله قادراً على الاضطلاع بدوره كضامن لوحدة الدولة المدنية في ليبيا وسيادتها على كامل ترابها الوطني، وحماية مقدراتها وثرواتها، باعتبارها ملكاً خالصاً لأبناء الشعب الليبي».

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان صادر عنها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن وفد الجيش الليبى بمشاركة رؤساء الأركان اجتمعوا في سادس جولاتهم في القاهرة، يوم 20 مارس، لتوحيد الجيش الليبي « بما يجعله قادراً على التعاطى بشكل إيجابى وفاعل مع التحديات التي تواجهها الدولة الليبية حالياً ومستقبلاً في ضوء المخاطر المحدقة بها».

وأكدت أن الاجتماع تمخض عن عدة نتائج أبرزها:

إعادة التاكيد على الثوابت الوطنية الراسخة للجيش الليبى (التي تم الاتفاق عليها خلال الجولات السابقة) على رأسها الحفاظ على وحدة وسيادة ليبيا وعلى مدنية الدولة وعلى ضرورة الابتعاد بالمؤسسة العسكرية عن الاستقطابات سواء السياسية أو الجهوية، التى من شأنها التأثير بالسلب على الأداء الاحترافي والدور الوطني للجيش الليبى.

ضرورة المضي في مشروع توحيد الجيش الليبى بما يجعله قادراً على التعاطى بشكل إيجابى وفاعل مع التحديات التي تواجهها الدولة الليبية حالياً ومستقبلاً في ضوء المخاطر المحدقة بها، سواء ما يتعلق بخطر الإرهاب أو الهجرة غير الشرعية أو الجريمة المنظمة أو غيرها من التهديدات التي من شأنها تهديد استقرار ليبيا.

مواصلة الاجتماعات في القاهرة خلال الفترة المقبلة بهدف استكمال اللجان الفنية الأربع -التي تشكلت خلال الجولات الست السابقة- لعملها فيما يتعلق بآليات التنفيذ والتطبيق الفعلى للمشروع الوطني لتوحيد الجيش الليبى، بما يتلاءم مع مهامه المنوط بها، وكذلك لتلبية متطلبات واحتياجات الدولة الليبية والتغلب على التحديات التي تواجهها على صعيد مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية.

التأكيد على أن مسار توحيد المؤسسة العسكرية من شأنه أن يكون بمثابة النواة الصلبة لدفع المسار السياسي إلى الأمام خلال هذه المرحلة الحرجة والدقيقة من تاريخ الوطن الذى يشهد «أخطاراً جسيمة» تهدد سلامته في ظل الصعوبات التي تعترى تحقيق استقرار الدولة الليبية، بما يستجيب لتطلعات وطموحات الشعب الليبى.