محكمة جزائرية: سجن ليبي 15 عامًا لتورطه في تهريب المخدرات

قضت محكمة الجنايات لمجلس قضاء وهران (432 كلم غرب الجزائر العاصمة)، بأحكام تتراوح بين 15 و20 سنة سجنًا نافذًا على تسعة متهمين، بينهم ليبي ينشطون في شبكة دولية للمتاجرة ونقل المخدرات بطريقة غير مشروعة إلى مصر ودول أوروبية.

وتنشط الجماعة «الإجرامية» التي من بين عناصرها مواطن ليبي يقيم بطريقة غير قانونية في الجزائر، في تصدير المخدرات  إلى ليبيا ومصر، وإلى الدول الأوروبية وتحديدًا فرنسا.

تعود تفاصيل القضية بعد القبض على المتهم الرئيسي فيها (ش، م) المكنى «ولد الفقيه» وبحوزته وثائق رسمية وإدارية مزورة من جوازات سفر وبطاقة التعريف الوطنية، تثبت تورط موظفة بالحالة المدنية بالجزائر في تزوير بطاقات هوية لأشخاص كانوا يتعاملون معه في تجارة المخدرات.

وبعد تتبع تحريات الأمن، المكالمات الهاتفية للمتهم الرئيسي، أسفرت عن القبض على متهم جزائري آخر، وتوقيف مواطن ليبي في مسكنه بوهران، مع حجز سلاح ناري وكمية من المخدرات وسيارة مدعمة بخزان وقود إضافي، كانت تستعمل في تهريب ونقل الكوكايين والقنب الهندي.

ونفذت الشبكة الدولية عمليتين، نقلت خلالهما أربعمائة كيلو ببئر العاتر بتبسة قرب الحدود مع تونس، وفي العملية الثانية هرّبت 80 كلغ إلى عين إمناس القريبة من ليبيا بالمركبة المحجوزة.

وأنكر المتهم الليبي المدعو «أبو الهول» التهم المنسوبة إليه، نافيًا علمه بالمخدرات المحجوزة بالمنزل، مؤكدًا خلال مجريات المحاكمة أنه ناشط سياسي في الشأن الأمازيغي ومعارض للنظام الليبي منذ عام 1994، حيث فرّ إلى مصر وتنقل بين عدة دول مغاربية قبل أن يستقر به الحال في الجزائر.

المزيد من بوابة الوسط