مصطفى عبدالجليل: ما يحدث في ليبيا نتيجة تدخلات أجنبية

قال رئيس المجلس الانتقالي السابق، مصطفى عبدالجليل، إن ما تمر به ليبيا هو «نتاج لخلاف سياسي ربما يكون منشأه إقليميًا وليس داخليًا».

وأضاف عبدالجليل، في لقاء تلفزيوني مع قناة «218 نيوز» مساء الثلاثاء أن ما يحدث في الساحة السياسية الليبية «نتيجة تدخلات أجنبية، وذلك يتضح من خلال تمسك الأطراف بمواقفهم، دون أن يغلب أحد هذه الأطراف مصلحة ليبيا ويتنازل عن مصالحه لتقريب وجهات النظر».

وقال عبدالجليل إنه «سيعود إلى ليبيا مع نهاية 2018، إذ سينتهي عقد عمله في الإمارات العربية المتحدة كمفتش قضائي»، مشيرًا إلى أنه «ليس شغوفًا بالعمل السياسي، وعندما كان رئيسًا للمجلس الانتقالي التقى به مسؤولون من ثلاث دول دون أن يسمها، ليتأكدوا من رغبته في الاستمرار كرئيس للدولة وكان رده بالنفي».

وقال: «إن تيار الإخوان المسلمين يرى أن عودتي تمنحه ثقة، ولا سيما أنني كنت مقربًا منهم يومًا ما، ولكن اتضح أن هذه الثقة ليست في محلها»، منوهًا إلى أنه «بيَّن عوارهم وعيوبهم في أكثر من مناسبة، خصوصًا ولاءهم للجماعة وليس للوطن، إلى جانب سعيهم إلى إقصاء غيرهم عند توليهم أي وظيفة، بالإضافة إلى أنهم ليسوا صادقين».

وأشار عبدالجليل إلى يوم «إعلان تحرير ليبيا» في 23 أكتوبر العام 2011، مؤكدًا أن عددًا من القادة الميدانيين آنذاك وهم إسماعيل الصلابي، وفوزي بوكتف، ومصطفى الساقزلي قدموا إليه وقالوا له: «إذا قلت إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع، سنسلم أسلحتنا الرمزية لك على المنصة كما سيسلم باقي الثوار أسلحتهم».

وعلق عبد الجليل قائلاً: «صدقتهم وقلت ما طلبوا، ثم نكتوا بالعهد».