محاكمة مغاربة في الجزائر تكشف شبكة تهريب مهاجرين للالتحاق بـ«داعش» ليبيا

اعترف ثلاثة مغاربة أثناء محاكمتهم في الجزائر بأنهم ضحايا شبكة دولية تجند مقاتلين للانضمام لصفوف تنظيم «داعش» في ليبيا، وتتخذ من تونس والجزائر منطقة عبور مقابل مبالغ مالية باليورو.

واستأنفت محكمة الجنايات بالدار البيضاء الجزائرية، الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي الاستماع إلى أقوال ثلاثة مهاجرين من المغاربة ، أُلقي القبض عليهم في الجزائر في مايو من العام 2016، ويحاكمون لاتهامهم بمحاولة «الانضمام لجماعات إرهابية» تنشط خارج البلاد.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن المتهمين اتهموا شبكة إجرامية تضم جنسيات مختلفة بتوريطهم، وقالوا إنها «تعمل على تهريب المهاجرين إلى ليبيا للقتال ضمن التنظيم الإرهابي داعش» عن طريق العبور بتهريبهم إلى ليبيا عبر الحدود الجزائرية مقابل مبالغ مالية تصل إلى 3000 يورو.

وتوصلت تحريات أجهزة الأمن الجزائرية إلى أن «المهاجرين الراغبين في الالتحاق بتنظيم داعش في ليبيا كانوا يستخدمون الخطّ الجوي الرابط بين الرباط والجزائر، قبل استئناف رحلتهم برًا عبر الحدود الشرقية، وهو نهج اتخذته الشبكة الدولية بعد فرض مراقبة أمنية شديدة على المطارات».

وأوقفت الجزائر رحلاتها الجوية إلى ليبيا قبل سنتين بحجة زيادة «التدفق غير العادي لرعايا مغاربة يتجهون إلى ليبيا عبر الجزائر»، وأبلغت السلطات الجزائرية الرباط أن الرعايا المغاربة يتخذون من الجزائر محطة للانتقال بعدها إلى ليبيا.|

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط