صحف عربية: تحذير أممي من تحركات «مجموعات مسلحة» في الجنوب واعتقال ليبيين في روما

تابعت الصحف العربية، الصادرة الأحد، أهم المستجدات على الساحة الليبية، وأبرزت بالخصوص تحذيرات غرفة عمليات القوات الليبية بالمنطقة الجنوبية من أية تحركات لآليات أو عربات مسلحة بالمنطقة دون إذن.

ونقلت جريدة «البيان» الإماراتية عن غرفة عمليات القوات الجوية الليبية بالمنطقة الجنوبية، قولها إن «أية تحركات ستكون هدفًا للمقاتلات والقاذفات والمروحيات المقاتلة بسلاح الجو الليبي»، وتوعدت القوات في بيان «المجموعات المسلحة التي تعبر الحدود باتجاه ليبيا بهدف زعزعة الأمن والاستقرار».

وأكد بيان الغرفة أن «هذه التحذيرات، تأتي في إطار المهمة الموكلة للغرفة، في تأمين الجنوب، وفرض الأمن في مدنه وقراه ومناطقه».

يأتي ذلك في الوقت الذي حذَّرت فيه لجنة خبراء السلاح في دارفور، التابعة لمجلس الأمن، من تحركات لجماعات متمردي دارفور داخل ليبيا وجنوب السودان.

وفي تقرير سلمته إلى مجلس الأمن، أوضحت اللجنة أنها «دعت ليبيا وجنوب السودان، إلى التوقف عن مد هذه الجماعات المتمردة بالأسلحة»، مؤكدة أنها ما زالت ترصد تحركاتهم وأنشطتهم داخل هذه المناطق.

يذكر أنَّ لجنة خبراء السلاح، تتولى مهمة متابعة الجهات التي تحاول بث الفوضى في إقليم دارفور منذ 12 عامًا.

وكان قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، أمر بإطلاق عملية «فرض القانون» في مناطق الجنوب الليبي، من أجل وقف الاقتتال، وإعادة فرض الأمن، بعد الاشتباكات القبلية التي اندلعت، وتدخلت فيها قوات أجنبية من السودان وتشاد.

أوضاع صعبة للنازحين
أما جريدة «الخليج» الإماراتية فسلطت الضوء على الوضع في مدينة سبها، ونقلت عن مسؤول ليبي قوله إن أعداد العائلات النازحة داخل المدينة وصل إلى 300 عائلة، تضم 4500 شخص قادمين من مناطق الاشتباكات المختلفة.

ونقلت الجريدة عن المدير المساعد لإدارة الخدمات الصحية بسبها، سالم بشير، أن معظم النازحين استقروا في مدرسة عائشة أم المؤمنين ومدرسة أبو بكر الصديق في حي المنشية، مؤكدًا أنهم يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة، في ظل عجز الحكومات الليبية ولجنة الأزمة عن تقديم المساعدات لهم.

وأشار إلى أن جمعية «الهلال الأحمر» قدمت مساعدات للنازحين، وفتحت الكشف المجاني في عيادتها، كما تقدِّم الرعاية الصحية المجانية لحالات الولادة الطبيعية والقيصرية، موضحًا أنَّ هناك 200 حالة مرضية بين النازحين، بعضها يحتاج لعناية مشددة.

وأبدى بشير استغرابه مما وصفه بقصور مكاتب المنظمات الدولية العاملة في سبها في مجال تقديم الدعم والرعاية للنازحين الذين لم يتحصلوا على ما يكفيهم من المؤونة والاحتياجات، وهو ما يضعف دور هذه المنظمات ومكاتبها في المدينة بحسب وصفه.

اشتباكات مسلحة في درنة
وإلى جريدة «الوطن» المصرية، التي أبرزت الأنباء عن تجدد الاشتباكات في المحور الجنوبي لمدينة درنة، حيث تجري قوات الجيش الليبي عمليات تمشيطية لدك معاقل «الجماعات الإرهابية» بالمدينة.

وقال المنسق الإعلامي لمجموعة عمليات «عمر المختار»، عبدالكريم صبره، إنه تم تسيير دوريات لتقييم وضع الحريق الواقع في وادي ماليا غرب كرسه في درنة، وكذلك وضع خطة استباقية بخصوصه.

وقال صبره إن تلك الدوريات تأتي برفقة رئيس مكتب المكافحة درنة، الرائد غيث عقوب ورئيس مكتب الهيئة والسلامة، سوسة منعم عيد، ومركز شرطة كرسة وقوة الدعم والحماية بمديرية درنة ومكتب الاستخبارات محور الساحل.

وتشهد المدينة اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش و«جماعات إرهابية» تستعد لدخول المدينة، بعد أن أعلنت قوات الجيش أنَّ المنطقة الممتدة من بوابة النوار جنوب مدينة القبة إلى بوابة الحيلة جنوب درنة منطقة محظورة يمنع فيها الحركة وتعتبر منطقة عمليات عسكرية.

المزيد من بوابة الوسط