الاتحاد الأوروبي: «صوفيا» أعادت 20 ألف مهاجر إلى بلدانهم

قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، بيتينا موشايد، إنَّ العملية البحرية للاتحاد الأوروبي قبالة سواحل ليبيا، التي أطلق عليها «صوفيا» أعادت نحو 20 ألف مهاجر غير شرعي إلى بلدانهم الأصلية.

وأضافت بيتينا موشايد، وفقما نقلت وكالة الأنباء الليبية «وال»، أن نتائج العملية «صوفيا» أظهرت انخفاض تدفقات الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط بنسبة 50%، كما تراجعت أعداد المهاجرين الذين توفوا العام الماضي جراء مخاطر الهجرة بنسبة 37%.

وأشارت إلى «عدم وجود أية أدلة فعلية تثبت ما تم ترويجه مؤخرًا من وجود أسواق لبيع البشر داخل ليبيا»، داعية المجتمع الدولي إلى مساعدة ليبيا بكل الإمكانات لاستعادة قوتها وتأمين حدودها.

وكان قائد عملية «صوفيا» الأميرال إنريكو كريدندينو قال، الجمعة، إن الاتحاد يحاول توسيع التدريبات التي يتلقاها خفر السواحل الليبي من أجل التصدي لتدفقات الهجرة غير الشرعية إلى إيطاليا.

وأشار إلى أن بين 300 و500 من عناصر خفر السواحل الليبي سيخضعون لتدريب هذا العام بهدف تعزيز دور ليبيا في التصدي لأزمة الهجرة، وتقليل أعداد حالات الوفيات بين المهاجرين خلال عمليات الإنقاذ.

وفي معرض رده على التصريحات السابقة قال أيوب قاسم، الناطق باسم رئاسة أركان القوات البحرية بحكومة الوفاق الوطني، إن النجاحات التي حققتها البحرية الليبية قبالة السواحل ترجع في الأساس إلى الجهود الليبية الخالصة والمهام الشاقة التي تبذلها القوات وخفر السواحل الليبي.

وتفاقمت قضية الهجرة غير الشرعية منذ 2011، إذ يستغل المهربون الفوضى التي تسود ليبيا لنقل عشرات الآلاف من المهاجرين سنويًّا باتجاه أوروبا، فيما يشكو الأوروبيون، باستمرار، من تفاقم الأزمة.

المزيد من بوابة الوسط