البحرية الليبية ترد على تصريحات قائد المهمة الأوروبية بـ«المتوسط»

أيوب قاسم الناطق باسم رئاسة أركان القوات البحرية بحكومة الوفاق الوطني

قال أيوب قاسم، الناطق باسم رئاسة أركان القوات البحرية بحكومة الوفاق الوطني، إن النجاحات التي حققتها البحرية الليبية قبالة السواحل ترجع في الأساس إلى الجهود الليبية الخالصة والمهام الشاقة التي تبذلها القوات وخفر السواحل الليبي.

جاء ذلك ردًّا على تصريحات قائد المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي بـ«المتوسط»، الأميرال إنرديكو كريدندينو، التي قال فيها: «إن خفر السواحل الليبي نشط للغاية خاصة في النصف الثاني من 2017، بسبب التدريب الذي وفرته المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي، وإلى زوارق الدورية التي قدمتها إيطاليا».

وردًّا على تصريحات المسؤول الأوروبي بشأن التدريبات، أشار قاسم في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط» إلى أن «التدريب لا يأتي ضمن الأولويات القصوى للبحرية وخفر السواحل الليبي، لأن ما يحتاجونه فعليًّا من الاتحاد الأوروبي هو الدعم اللوجيستي».

وأرجع قاسم تصريحات قائد المهمة البحرية الأوروبية إلى «الإحراج الذي تعرَّض له الاتحاد الأوروبي في مكافحة الهجرة غير الشرعية».

وأشار إلى أن الزوارق التي تحدث عنها المسؤول الأوروبي، تأتي في إطار اتفاقية جرى توقيعها العام 2008 بين الجانبين الإيطالي والليبي، لكن الحكومة الإيطالية لم تسلم السلطات الليبية سوى ثلاثة زوارق من أصل ستة، دُمّر اثنان منها في القصف الذي جرى أثناء ثورة فبراير.

وأوضح أن البحرية الليبية سلمت الجانب الإيطالي أربعة زوارق لإجراء صيانة لها العام 2013، على أن يكون التسليم في العام اللاحق «2014»، غير أن الجانب الإيطالي تحجج في عدم التسليم بزعم أن مَن يتصدر المشهد السياسي ما يعرفون بـ«فجر ليبيا» حينها .

وتابع أن القوات البحرية الليبية خاطبت الجانب الإيطالي بأن «سلاح البحرية وخفر سواحل بعيدان عن أية تجاذبات سياسية، فجرى تسليمنا الزوارق الأربعة في 2017».

واختتم قائلاً: «الزوارق التي يتحدثون عنها ليست مِنَّة على الليبيين، بل هي جزء من الاستحقاقات والاتفاقات بين البلدين».

وتفاقمت قضية الهجرة غير الشرعية منذ 2011، إذ يستغل المهربون الفوضى التي تسود ليبيا لنقل عشرات الآلاف من المهاجرين سنويًّا باتجاه أوروبا، فيما يشكو الأوروبيون، باستمرار، من تفاقم الأزمة.

المزيد من بوابة الوسط