صحف عربية: عصابات تهريب النفط تستغل الفوضى.. ومخاوف من صعود اليمين المتطرف في إيطاليا

تنوعت اهتمامات الصحافة العربية الصادرة صباح اليوم السبت بالشأن الليبي، وركزت في تغطياتها على قضايا الهجرة غير الشرعية وتهريب النفط الليبي.

وأشارت جريدة «الخبر» الجزائرية إلى «إدانة القضاء الجزائري بحبس 18 شخصًا شهرين كانت السلطات الجزائرية تسلمتهم من ليبيا عبر تونس»، ونوهت الجريدة الجزائرية إلى أن خفر السواحل الليبي أوقف المدانين خلال استعدادهم لبدء رحلة هجرة غير شرعية نحو إيطاليا بعدما نجحوا في عبور الحدود التونسية - الجزائرية ثم ليبيا عبر بن قردان.

مزاعم أسواق لبيع البشر
من جهتها، نقلت جريدة «الحياة» اللندنية عن سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، بيتينا موشايد، نفيها وجود أدلة فعلية تثبت مزاعم وجود أسواق لبيع البشر داخل ليبيا، وركزت على دعوتها إلى ضرورة «بذل جهود أكبر لمساعدة ليبيا في استعادة قوتها وتأمين حدودها».

وسلطت الجريدة اللندنية الضوء على نتائج عملية «صوفيا» التي أظهرت انخفاض تدفقات الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط بنسبة 50%، وتراجع أعداد المهاجرين الذين توفوا العام الماضي بنسبة 37%.

من جهة أخرى، ركزت جريدة «العرب» اللندنية على تهريب النفط الليبي، وقالت إن «عصابات التهريب تستغل الفوضى التي تعيشها ليبيا منذ سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي سنة 2011، لنهب النفط».

«مراقبون يتحدثون عن تغاضي عملية صوفيا في البحر المتوسط عن عمليات تهريب النفط من ليبيا إلى دول أوروبية..» (العرب اللندنية)

ونقلت «العرب» عن آمر التشكيل الأول بدوريات حرس السواحل ومسؤول بالبحرية الليبية، التابعة لحكومة الوفاق، بوعجيلة عمار عبدالباري، قوله إن حرس السواحل ضبط منذ العام 2013، نحو 15 ناقلة نفط أجنبية تعمل على تهريب الوقود.

ورأت الجريدة اللندنية أن «حالة الضعف التي باتت عليها ليبيا جراء الانقسام والصراع المسلح، تثير أطماع عصابات التهريب التي تتحالف مع الجماعات المسلحة وشخصيات سياسية، لنهب ثروات واحدة من أغنى دول أفريقيا»، مشيرة إلى انتقادات مراقبين -لم تسمهم- إلى «تغاضي عملية صوفيا في البحر المتوسط عن عمليات تهريب النفط من ليبيا إلى دول أوروبية».

وفي ملف آخر، أبرزت جريدة «القدس» العربي تقريرًا بثته وكالة «رويترز» عن قضية القيادي في قوات الصاعقة بالجيش محمود الورفلي المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، معتبرة أنه أثار «شقاقًا بين قادة عسكريين احتجزوه لسؤاله وبين مقاتلين نظموا احتجاجات مطالبة بإطلاقه».

في هذه الأثناء، نقلت جريدة «الأنوار» اللبنانية عن رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام، الصدّيق الصور، مساء الخميس الإعلان عن خطف المدعي العام العسكري التابع لحكومة الوفاق الوطني مسعود أرحومة.

تداعيات الانتخابات الإيطالية
وفي زوايا الرأي، رصد الكاتب ناصر زيدان في جريدة «الخليج» الإماراتية انعكاسات نتائج الانتخابات الإيطالية على ملفات المنطقة، ومن بينها الملف الليبي. وفي مقال تحت عنوان «الانتخابات الإيطالية وضباب القارة الأوروبية»، اعتبر أن «نتائج الانتخابات الإيطالية المُحيِّرة، والمُربِكة؛ قد تؤدي إلى إعادة الانتخابات دورة ثانية»، مضيفًا «عندها سيكون اليمين المتطرف أمام فرصة جديدة؛ لتثبيت دعائمه».

ورأى زيدان أن «ضبابية المناخ الأوروبي تُشجع القوى المتطرفة على تعزيز بناها التحتية؛ للانطلاق نحو تحديات جديدة أكثر راديكالية؛ لأن المشاعر الأوروبية تجاه الهجرة غير الشرعية تزداد عدائي»ة، لافتًا إلى «تزايد الخوف من انعكاسات المخاطر، التي تحيط بالقارة من الجنوب المشتعل بالأحداث الدامية في ليبيا وسورية خاصة، وفي المغرب العربي وأفريقيا وكامل الشرق الأوسط بشكلٍ عام».

المزيد من بوابة الوسط