بلومبرغ: إسرائيل قد يحكمها ليبي الأصل يتكلم العربية

توقعت وكالة بلومبرغ الأميركية أن ينجح  السياسي الإسرائيلي من أصل ليبي، موشيه كحلون، في الوصول إلى رئاسة الحكومة الإسرائلية، مشيرة إلى أن معرفته اللغة العربية ستساعده في التوصل لسلام مع الفلسطينيين.

وقالت الوكالة في تقرير نشرته الخميس «إن كحلون الذي يشغل وزير المالية في إسرائيل يستخدم اللغة العربية في الراهن كلما التقى رئيس الحكومة الفلسطيني، رامي الحمد الله، وبسبب ذلك، أصبح ضيفا مرغوبا فيه في رام الله».

وفي واقعة طريفة خلال اجتماع كحلون مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله العام الماضي، نبه أحد مساعدي  الحمد الله بالقول: «انتبه من وزير المالية الإسرائيلي»، فالتفت كحلون للموظف وطلب منه، بالعربية، أن يتحلى ببعض الاحترام. وهو ما أثار موجة ضحك صاخبة في قاعة الاجتماع.

ولد موشيه كحلون في نوفمبر 1960 قرب مدينة الخضيرة لعائلة متواضعة من اليهود الشرقيين (السفارديم) قدمت من العاصمة الليبية طرابلس.

حصل موشيه كحلون على شهادة بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة حيفا، ودرس في كلية جون كنيدي للإدارة العامة في جامعة هارفرد الأميركية.

عمل كحلون في تجارة قطع السيارات حتى عام 2001، ثم أصبح نائبا في الكنيست عن حزب الليكود مدة عشرة أعوام منذ 2003، وتولى وزارة الاتصالات عام 2009.

وأدت سلسلة إصلاحات قادها كحلون في وزارته إلى انخفاض حاد في أسعار الاتصالات الخليوية، بنسبة 60 في المئة ما أدى إلى اعتباره «نصير الجمهور والفقراء».

انشق كحلون عن الليكود وأسس حزب «كلنا» الذي حصل على 10 مقاعد في الانتخابات الأخيرة وهو إنجاز انتخابي جعله عنصرا حاسما في تشكيل الحكومة.

وفي تصريحات له الجمعة لوح كحلون بانسحاب حزبه من الحكومة الإسرائيلية في حال تقديم لائحة اتهام ضد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وشدد كحلون في مقابلة مع القناة العبرية الثانية، على أن رئيس الوزراء «لا يمكنه أن يواصل مهامه في حال تم توجيه لائحة اتهام بحقه»، مضيفا: «إذا بدأت محاكمة نتانياهو فلن نكون قادرين على البقاء في الحكومة».

المزيد من بوابة الوسط