إعلان تشغيل معمل البصمة الوراثية في كل أنحاء ليبيا

أعلن عضو المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق، بدء تشغيل معمل البصمة الوراثية خلال ورشة العمل التي أقامتها وزارة الدولة لشؤون أسر الشهداء والجرحى والمفقودين.

وأشاد معيتيق في كلمته أمام الحضور أمس الثلاثاء بـ«الجهود التي بذلت من أجل الوصول بهذا المشروع لمراحله النهائية، والذي سيحقق نتائج ملموسة، تسهم بشكل مباشر في الكشف عن مصير المفقودين بتعاون الجهات ذات العلاقة، من أجل بث الطمأنينة والراحة في قلب كل أم وأخت وزوجة شغوفة لمعرفة مصير عزيز عليها»، بحسب بيان صادر عن إدارة التواصل والإعلام بمجلس الوزراء.

واعتبر عضو المجلس الرئاسي «هذا الإنجاز جزئية مهمة من بنود الاتفاق السياسي، وخاصة فيما يتعلق بالتواصل مع المنطقة الشرقية حتى يغطي هذا العمل كل مناطق ليبيا، ولا يقتصر على منطقة دون غيرها في إطار العمل، من أجل لم الشمل وتحقيق المصالحة الوطنية باعتبار المفقودين أبناء ليبيا وواجب علينا معرفة مصيرهم».

وأكد أن «الجهد الذي سيقوم به الخبراء والفنيون التابعون للهيئة ستعود نتائجه بالإيجاب على أداء عمل المختصين في وزارتي الداخلية والعدل، ممثلة في مركز الخبرة القضائية والبحوث الذي سيصدر تقريرًا معتمدًا باعتباره سند العدالة القانوني».

ورشة العمل حضرها عضو المجلس الرئاسي الدكتور محمد عماري زايد، ونائب رئيس المجلس الأعلى للدولة وعدد من الوزراء، وسفير دولة البوسنة، والقائم بأعمال السفارة الإيطالية في ليبيا وعدد من المختصين.

وتمحورت الورشة حول ضبط الإطار القانوني لملف المفقودين وإرساء الأسس والقواعد الخاصة به، بالإضافة لتنسيق الجهود بين الجهات الرسمية المعنية بملف المفقودين، ووضع الإجراءات العملية القياسية والقانونية للتعرف عليهم، ومعرفة مصيرهم، كعامل رئيس للمصالحة الوطنية.