قادة «البنيان المرصوص» ينتقدون تجاهل السلطة التنفيذية لتضحياتهم

انتقد قادة عملية «البنيان المرصوص» ما اعتبروه تجاهلاً من قبل السلطة التنفيذية لتضحياتهم، وعدم الوفاء بواجباتها تجاه القوات التي شاركت في الحرب ضد تنظيم «داعش» في مدينة سرت خلال العام 2016، بحسب ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة عبر صفحته على «فيسبوك».

وجاءت الانتقادات خلال لقاء رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي، الثلاثاء، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، وفدًا من قادة وضباط وآمري محاور عملية «البنيان المرصوص» برئاسة آمر غرفة العمليات اللواء بشير القاضي، وحضور رئيس وعدد من أعضاء لجنة دعم الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، ورئيس لجنة المصالحة الوطنية بالمجلس الأعلى للدولة.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة إن السويحلي أثنى خلال اللقاء «على الإنجاز العظيم الذي حققه أبطال البنيان المرصوص بتحرير سرت من قبضة الإرهاب، والقضاء على أكبر معقل لتنظيم (داعش) خارج العراق والشام في ظل إمكانات محدودة وزمن قياسي أذهل العالم أجمع».

كما أكد السويحلي أن معركة سرت «هي إحدى معارك الحرب على الإرهاب وليست آخرها»، مطالبًا «باتخاذ إجراءات عملية عاجلة لمعالجة جميع الملفات والمشاكل العالقة التي تواجه قوة البنيان المرصوص وجرحاها في الخارج والداخل»، وفق المكتب الإعلامي، الذي نقل عن آمر وضباط غرفة عمليات «البنيان المرصوص» تأكيدهم أن خطر التنظيمات الإرهابية «لازال قائمًا في بعض مناطق ليبيا»، مطالبين بتوفير الإمكانات والدعم اللازم للقضاء على هذه التهديدات بشكل نهائي.

وأضاف المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة أن قادة «البنيان المرصوص» جددوا خلال اللقاء دعمهم الكامل لقيام دولة المؤسسات والقانون «بعيدًا عن محاولات العسكرة أو الابتزاز التي تقوم بها بعض الأطراف».