من هو وزير الخارجية الأميركي الجديد وعلاقته بالملف الليبي؟

وزير الخارجية الأميركية الجديد مايك بومبيو

يرتبط وزير الخارجية الأميركي الجديد، مايك بومبيو، بصلات مع الملف الليبي، حين كان عضوًا في اللجنة المكلفة التحقيق في الهجوم الذي وقع العام 2012 على مقر السفارة الأميركية في بنغازي.

في تلك المرحلة، تزعّم مايك بومبيو الانتقادات القاسية ضد وزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون، فيما يعتقد الدبلوماسيون أنه سيعيد الاهتمام بالملف الليبي عن كثب، خاصة أنَّه مؤيدٌ أيضًا لدعوة الانفتاح على مصر. 

وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وزير الخارجية ريكس تيلرسون وعيَّن مدير الاستخبارات مايك بومبيو (54 عامًا) خلفًا له.

ومنذ العام 2011، كان «بومبيو» ممثلاً في الكونغرس الأميركي عن إحدى دوائر ولاية كانساس، وهو أحد أتباع حركة «تي باراتي» حزب الشاي، الجناح الأكثر محافظة داخل الحزب الجمهوري، ومؤيد قوي لليبرالية الاقتصادية. 

كما كان بومبيو عضوًا في اللجنة البرلمانية للطاقة والتجارة، وأيضًا عضوًا في لجنة الاستخبارات، ويشارك الرئيس الأميركي الرأي في معارضته الاتفاق النووي مع إيران، حيث كتب أمس على تويتر: «لا أستطيع الانتظار لسحب هذا الاتفاق الكارثي مع أكبر دولة راعية في عالم الإرهاب». 

وكان بومبيو عضوًا في الرابطة الوطنية للأسلحة، ولديه مواقف مثيرة للجدل بشأن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، كما عارض إغلاق «غوانتانامو»، وكان مؤيدًا لبرامج المراقبة التابعة لوكالة الأمن القومي (NSA)، كما يعارض الزواج بالتبني ومثليي الجنس والإجهاض.

المزيد من بوابة الوسط