الصحافة: الانتخابات وذكريات بابا الأقباط عن ليبيا ومسلسل الهجرة المأساوي

سلطت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الاثنين، الضوء على الأوضاع في ليبيا، بدءًا من تحرك العملية السياسية عبر عودة الحديث عن انتخابات قادمة في البلاد، ثم مسلسل الهجرة غير الشرعية، وفصولها المأساوية المتمثلة في انتشال مزيد من الضحايا الذين يقضون غرقًا من بين أولئك المهاجرين.

العرب: حالة من عدم اليقين تسود ليبيا بخصوص إجراء الانتخابات التي تصطدم بعدة عراقيل من أبرزها إصدار الدستور

وركزت جريدة «العرب» اللندنية، على الانتخابات في ليبيا في تقرير لها تحت عنوان «إعلان المرشحين يحيي آمالاً بإجراء الانتخابات الليبية قبل نهاية العام»، قالت فيه إن حالة من عدم اليقين تسود في ليبيا حول إمكانية إجراء الانتخابات خلال هذه السنة، لكن إعلان عارف النايض، سفير ليبيا السابق لدى الإمارات، عزمه الترشح للاستحقاقات الرئاسية، أشاع تفاؤلاً ضئيلاً.

وتقول الجريدة إن حالة من عدم اليقين تسود ليبيا بخصوص إجراء الانتخابات التي تصطدم بعدة عراقيل من أبرزها إصدار الدستور والاتفاق على سلطة تنفيذية موحدة تشرف عليها، مشيرة إلى أنَّ غسان سلامة لم ينجح حتى الآن في تخطي أي مرحلة من هذه المراحل، حيث مازالت مشاورات تعديل الاتفاق السياسي تراوح مكانها منذ انطلاقها نهاية سبتمبر الماضي.

تواضورس: «زرت ليبيا أكثر من مرة، وعشت فيها شهورًا، ولنا كنائس قبطية هناك، وكان هناك مصريون أقباط».

وإلى جريدة «عاجل» الإلكترونية السعودية، حيث أجرت حوارًا مع بابا الكنيسة المصرية، البابا تواضروس الثاني، الذي تحدَّث عن ذكرياته في ليبيا، قائلاً: «زرت ليبيا أكثر من مرة، وعشت فيها شهورًا، ولنا كنائس قبطية هناك، وكان هناك مصريون أقباط».
وأضاف: «ليبيا بلد جميل، كنا نقضي وقتًا ممتعًا فيها خلال زيارة الآثار، هي بلد فيها بعض الحدائق وشبكة طرق جيدة، لكن كل هذا لا وجود له الآن، نتيجة الصراعات التي تعيشها. ليبيا بلد غني وعدد سكانه ليس كبيرًا، أي فيها كل المقومات التي تجعل شعبها يعيش في رفاهية».

مأساة جديدة للمهاجرين
وفي تقرير بجريدة «الرأي» الكويتية، عن انتشال مئات المهاجرين من البحر بين ليبيا وإيطاليا، قالت فيه، إن قوات خفر السواحل الليبية وسفنًا تابعة لمنظمة خيرية دولية انتشلت عدة مئات من المهاجرين السبت، بعد أن حاول مهربو البشر استغلال هدوء البحر لإرسال عدة قوارب نحو إيطاليا.

ونقلت عن الناطق باسم خفر السواحل، العميد أيوب قاسم، قوله، إن سفنهم اعترضت قاربين للمهاجرين أحدهما كان زورقًا مطاطيًّا بدأ في الغرق وعلى متنه 125 شخصًا قبالة ساحل الزاوية إلى الغرب من العاصمة طرابلس، مضيفًا أن قوات خفر السواحل أعادت القارب الثاني إلى منطقة القرة بوللي إلى الشرق من طرابلس وعلى متنه 112 شخصًا.

وفي جريدة «الأهرام» المصرية، قال الكاتب أسامة سرايا، في مقال له تحت عنوان «محمد بن سلمان في القاهرة»، إن  لقاء مارس 2018 بين القاهرة والرياض، هي زيارة الإعلان عن تدشين عصر القوة العربية الجديد، وملء الفراغ في المنطقة، بعد اختراق وتدمير عواصم عربية، بينها ليبيا.

وأضاف الكاتب أنَّ كل عواصم العالم أصبحت تشهد اجتماعات لحل المشكلات العربية في ليبيا وسورية والعراق ولبنان وفلسطين واليمن ، بينما العرب غائبون.