الصحافة: «داعش» يتبنى هجوم «بوابة الستين».. والجيش يتسلم عناصر من «القاعدة»

تابعت الصحف العربية الصادرة، اليوم الأحد، المستجدات في ليبيا، وبشكل خاص إعلان تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف عناصر الجيش عند بوابة الستين، الجمعة الماضي.

ونقلت جريدة «الأهرام» المصرية عن وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم أن منفذ العملية يدعى «عبدالحميد المهاجر»، وأوضح البيان أنه «فجَّر عربة مفخخة وسط عناصر الحاجز».

وتحدث بيان «أعماق» عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الجيش الموجودة في البوابة، زاعمًا «إعطاب 4 آليات عسكرية».

وقال إن «العديد من العناصر الموالية لحفتر قتلوا»، لكن مسؤولاً عسكريًا في الجيش قال مساء الجمعة إن ثلاثة أشخاص فقط أصيبوا بجروح بالهجوم الانتحاري بينهم سودانيان، بحسب «الأهرام».

ويعد هجوم، الجمعة، هو الهجوم الثاني خلال 6 أشهر، إذ شهدت بوابة الستين في أكتوبر هجومًا آخر من مسلحين، أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين، وتبناه التنظيم في بيانات مقتضبة.

فيما أبرزت جريدة «الخليج» الإماراتية تصريحات آمر غرفة عمليات أجدابيا، التابعة للقوات المسلحة العميد فوزي المنصوري، حول تمكن القوات المسلحة من «دحر الجماعات الإرهابية».
وأوضح المنصوري أن العناصر الإرهابية التي تم إخراجها من بنغازي تستخدم آخر الأوراق التي بحوزتها بهذه الأعمال الإرهابية، لأن «بوابة الستين» ذات موقع استراتيجي كونها تربط جنوب المنطقة الشرقية بشمالها.

تسليم عناصر من «القاعدة»
وإلى جريدة «الوطن» المصرية، فذكرت أن السعودية سلمت عنصرين تابعين لتنظيم «القاعدة» إلى الجيش الليبي، على خلفية اتهامهما بخطف دبلوماسيين مصريين.

وذكر المركز الإعلامي للقيادة العامة للجيش الليبي على صفحته بموقع «فيسبوك» أن «الرياض سلمت ليبيا كلاً من محمود بن رجب ومحمد الخضراوي التابعين للجماعة المقاتلة الليبية، اللذين تم القبض عليهما خلال يونيو 2017 في مكة».

وأوضحت الجريدة أنهما متهمان بعدة قضايا أبرزها خطف خمسة دبلوماسيين مصريين في طرابلس العام 2014، ونقلت عن مصدر بالجيش الوطني أن «الإرهابيين سيتم التحقيق معهما، وسيخضعان للمحاكمة، لأنهما يواجهان عدة تهم من بينها التورط في أنشطة إرهابية».

وأضاف المصدر: «العنصران الإرهابيان متورطان في خطف خمسة من أفراد البعثة الدبلوماسية العام 2014، بعد أن اعتقلت مصر وقتها رئيس ميليشيا موالية للجماعة المقاتلة يُدعى شعبان هدية».

تحضيرات للانتخابات
وفي سياق آخر، أوردت «الوطن» تصريحات لرئيس المفوضية العليا للانتخابات، عماد السايح، حذر فيها من خطورة عدم إجراء انتخابات في ليبيا، معتبرًا أن «غير ذلك يعني ذهاب البلاد إلى مزيد من المواجهات المسلحة».

وأكد السايح اكتمال مرحلة تسجيل الناخبين، موضحًا أن المرحلة الحالية هي مرحلة التحضير ليوم الاقتراع، وستكون الانتخابات بعد شهر سبتمبر. وقالت «الوطن» إن «ذلك يأتي رغم استبعاد كثير من السياسيين الليبيين إمكانية إجراء انتخابات في العام الجاري».

وأضاف أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات لضبط العملية الانتخابية، والحد من التزوير، ويمكن أن نستخدم رقمًا سريًا لكل ناخب يستخدمه يوم الاقتراع.

وقال: «ليس هناك أي مانع بالنسبة للمفوضية الليبية للانتخابات، لأن جميع الإجراءات التقنية جاهزة، وهناك مشكلات في الشق السياسي، وفي توقيت الانتخابات والقوانين الانتخابية، وفي حسم الخلاف بين الأطراف السياسية».

إنقاذ مئات المهاجرين
أما جريدة «الحياة» فتابعت قضية الهجرة غير الشرعية في ليبيا، وأبرزت الأنباء إنقاذ مئات المهاجرين قبالة سواحل ليبيا.

وقالت قوات خفر السواحل الليبية إن سفنها اعترضت قاربين للمهاجرين، أحدهما مطاطي بدأ في الغرق وعلى متنه 125 شخصًا قبالة ساحل الزاوية غرب العاصمة طرابلس، فيما أعادت القارب الثاني إلى القرة بوللي وعلى متنه 112 شخصًا.

وتمكن قارب يقل 110 مهاجرين من الوصول إلى منطقة تعمل فيها سفينة إنقاذ تابعة لمنظمة «أطباء بلا حدود» على بعد نحو 21 ميلاً من ساحل غرب طرابلس.

وأوضحت القوات أن أكثر من نصف المهاجرين نيجيريون، والباقون من دول أفريقية تقع جنوب الصحراء الكبرى، واثنان من فلسطين.

إلى ذلك، أعلنت قوات خفر السواحل في مدينة زوارة إحباط محاولة مغادرة خلال الليل، واعتقلت بعض المهاجرين، في حين فر آخرون مع مهربين.

ونشرت قوات خفر السواحل صورًا لمهاجرين معتقلين من دول أفريقية تقع جنوب الصحراء وهم يجلسون في قارب مطاطي على الشاطئ في الظلام.