في العدد 120:«وقائع اختلاس معلن» وأيام الذعر في الجنوب والحرب ومستقبل أطفال ليبيا

سلطت «الوسط» في العدد 120 الصادر اليوم الخميس الضوء على «وقائع اختلاس المعلن» التي كشفها التقرير المؤقت لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني بليبيا، مشيرة إلى  القلق حول حجم الفوضى والفساد المستشرييْن في البلاد، في ظل سطوة الجماعات المسلحة التي يكشف التقرير عن لجوئها إلى تهديد وخطف كبار المديرين في المصارف التجارية.

وعلى صفحتين كاملتين، تنشر «الوسط» تقريرًا متكاملًا يتضمن مقتطفاتٍ من التقرير الأممي، ويسلط الضوءَ على زوايا سياسية واقتصادية وأمنية تناولها التقرير.

للاطلاع على العدد 120 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وتعيد «الوسط» تسليط الضوء على الاشتباكات التي يشهدها الجنوب الليبي، تحت عنوان «أيام من الذعر والخوف»، وهو وصف قد يكون الأقرب لحالة عاشتها الأحياء القريبة من الاشتباكات وهي «الطيوري وحجارة والناصرية»، دفعت بسكانها إلى الهروب إلى مدارس داخل المدينة، فيما غادر آخرون إلى ذويهم في مناطق أخرى خارج سبها مثل مرزق ومنطقة وادي الشاطئ.
وقال الهلال الأحمر الليبي إن عدد الأسر النازحة في بعض مدارس سبها وقدمت لها الخدمات بلغت 453 أسرة و3051 فرداً، معظمهم من حي الطيوري، فيما أغلقت بعض المحال التجارية والمخابز أبوابها، وبقي البعض الآخر مفتوحاً، وخاصة في الناصرية وحجارة، ويتحرك بعض سكانها إلى المدينة عبر طرق آمنة بعد إغلاق بعض الطرقات.
الحركة داخل المدينة لم تتأثر، فالمصالح الحكومية مفتوحة وأسواق الخضار والصيدليات والورش تعمل بشكل طبيعي جداً، كما أن حركة السيارات تسير بشكل شبه طبيعي رغم شح الوقود وارتفاع أسعاره في السوق السوداء.
 كما ترصد «الوسط» رأي أطراف الأزمة عبر حوارين مع عبدالحفيظ يوسف أحد أعيان أولاد سليمان، والطاهر مكني عضو المجلس الأعلى الدولة.
وتحت عنوان «الحرب تلتهم مستقبل الأطفال في ليبيا»، تناقش «الوسط» في تقرير متكامل الآثار النفسية والاجتماعية للحرب على أطفال ليبيا، مستعينة بتوصيات علماء نفس واجتماع وتربويين لإنقاذ أطفال البلاد من مصير يكاد يلتهم مستقبلهم.
وتضم الصفحات الاقتصادية تقريرًا شاملًا عن «الإغلاقات المتكررة لحقل الشرارة النفطي»، والتأثيرات المحلية والعالمية لهذا الإغلاق الذي تحول إلى طقس شبه أسبوعي. بعد أن بات الحقل  تحت رحمة الإغلاقات المتكررة، نتيجة الاحتجاجات والإضرابات والسلوكيات الفردية التي تكبد الاقتصاد الليبي خسائر بملايين الدولارات خلال أسبوع واحد، في وقت تعاني فيه البلاد وطأة أزمة اقتصادية مستعصية.

وتسبب إغلاق صمام حقل الشرارة لأكثر من 24 ساعة هذا الأسبوع في فاقد إنتاج  نحو نصف مليون برميل وخسائر تقدر بـ30 مليون دولار، حسب المؤسسة الوطنية للنفط.

وتنشر صفحة الثقافة تقريرًا عن إبداعات المصورة الليبية هبة شلابي، والحملة التي أطلقتها لإنقاذ المدينة القديمة طرابلس. أما الصفحة الفنية فتنفرد بتصريحات خاصة مع الفنانة المصرية الكبيرة ليلى طاهر خلال تكريمها في الدورة الثانية من مهرجان «شرم الشيخ السينمائي».
وريا ضيًا، استحوذ الليبيان كمال القرقني وعبد المالك الزناد هذا الأسبوع على اهتمام وسائل الإعلام العالمية المختلفة، بعد أن فاز الأول بالميدالية الذهبية فى بطولة «أرنولد كلاسيك» لبناء الأجسام، بينما أزاح الثاني الملاكم المحترف عبد المالك خصمه الإنجليزي جيفك مليز كعادته بالضربة القاضية.
وتقدمت السفارة الإيطالية في ليبيا بالتهنئة للبطلين العالميين، وقالت عبر حسابها الرسمي بموقع «تويتر»: «يرفعون اسم بلادهم عاليًا .. الوحيدون القادرون على قلب الموازين بكل قوة وعفوية هم الشباب دائماً. ألف مبروك لليبيا ولليبيين».
القرقني فاز بذهبية بطولة أرلوند كلاسيك للمحترفين 2018 لبناء الأجسام التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية بعد احتلاله المركز الأول من بين العديد من رياضي العالم.
وتعد هذه هي أول ذهبية تسجل باسم رياضي ليبي في هذه البطولة التي تحمل اسم بطل العالم الأميركي في بناء الأجسام أرنولد شوارزنيجر والممثل المعروف.
أما الملاكم عبد المالك زناد ففاز كعادته بالضربة القاضية على الملاكم الإنجليزي جيفك مليز على حلبة مدينة غلاسكو في أسكتلندا، وتمكن الزناد من حسم النزال في الجولة الثانية، باللكمة الفنية القاضية.
الزناد أصبح على بعد 4 نزالات لينافس على بطولة العالم في وزنه 77 كلغ، وكان الملاكمان أجريا عملية الميزان بحضور كثيف لوكالات الأنباء ومراسلي كثير من الإذاعات البريطانية والعالمية وسط اهتمام غير عادي بالنجم الصاعد في سماء الملاكمة.