وزير «داخلية الوفاق»: سنواجه خطر عودة «داعش» بالتنسيق مع الجزائر

كشف وزير الداخلية المفوض في حكومة الوفاق الوطني، عبدالسلام مصطفى عاشور، عن مساعٍ لتعزيز التنسيق الأمني بين ليبيا والجزائر بعد أعمال الدورة الخامسة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب التي اختتمت فعالياتها يوم أمس الأربعاء بالجزائر.

ووصف وزير الداخلية المفوض، في تصريحات على هامش أشغال مجلس وزراء الداخلية العرب بالجزائر العاصمة، التنسيق الأمني بين البلدين بـ«عالي المستوى».

وأضاف مشيدًا بتمكن الجزائر من تأمين حدودها مع ليبيا بشكل كامل ومنع تسلل الإرهابيين إلى البلاد. وأكد أن ليبيا ستتبنى المقاربة الجزائرية للقضاء على التنظيمات الإرهابية، بعد نجاحها في وضع حد للظاهرة.

وقبيل اجتماع وزراء الداخلية العرب، التقى عاشور والوفد الليبي، وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، ومحمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب.

كما التقى وزير الداخلية، نظيره المصري مجدى عبدالغفار، وتضمن اللقاء مناقشة سبل دعم وتطوير التعاون الأمني، في ظل التحديات التي تفرضها المرحلة الراهنة على أجهزة الأمن بالدول العربية.

وشدد وزير الداخلية المصري خلال اللقاء على أهمية وجود إرادة جادة في التصدي للكيانات الإرهابية ومثيري الفتن الذين يسعون إلى العبث بمقدرات الدول وزعزعة استقرارها، بما يستلزم توحيد الجهود العربية لضمان إحباط تلك المخططات الهدامة والتعامل مع منفذيها.

ودعت الجزائر خلال الاجتماع الوزاري الدول العربية إلى تكثيف آليات التنسيق بين المصالح الأمنية لمحاربة العائدين من «داعش».

وصادق وزراء الداخلية العرب على البيان الختامي أمس الأربعاء، الذي أشاد بالتجربة الجزائرية كنموذج لحل الأزمات والقضاء على الإرهاب والراديكالية.

واعتبر المشاركون في هذه الدورة التي دامت يومًا واحدًا وليس يومين كما كان مبرمجًا في بيانهم الذي قرأه الأمين العام للمجلس محمد بن علي كومان، أن التجربة الجزائرية من شأنها أن تقدم «نموذجًا واقعيًا وعمليًا لحل الأزمات التي تعصف بمنطقتنا العربية بعيدًا عن أي تدخل في الشؤون الداخلية، في سبيل الوصول إلى الحقوق والكرامة في كنف الأمن والاستقرار وبما يضمن الحفاظ على سيادة دولها ووحدة أراضيها».