وزير الداخلية المصري يحذر من عناصر «داعش» الهاربة بين دول الجوار

نبه وزير الداخلية المصري، مجدى عبد الغفار، الدول العربية إلى عدم التغاضي عن خطورة تنقل العناصر الهاربة من بؤر التوتر بين دول الجوار، بعد الانتصارات المحققة في سبيل القضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي.

وفي إشارة إلى احتمال فرار إرهابيي «داعش» من سورية والعراق إلى ليبيا، قال عبدالغفار، في كلمة له خلال أشغال الدورة الـ 35 لمجلس وزراء الداخلية العرب بالجزائر العاصمة أمس الأربعاء: «بكل فخر ما تحقق من انتصارات في عدد من الدول العربية ضد تنظيم داعش الإرهابي، يجب ألا ينسينا خطورة تنقل العناصر الهاربة من مناطق الصراع بين دول الجوار، أو عودتهم لأوطانهم».

ودعا الوزير المصري نظراءه العرب إلى مراقبة جدية لكل التنظيمات الإرهابية الأخرى بمختلف مسمياتها وانتماءاتها، وفي مقدمتها تنظيم القاعدة «حتى لا نترك لها المجال لإعادة بناء هياكلها، واستقطاب عناصرها من جديد».

وقال عبدالغفار إن هذا الوضع «يفرض علينا حالة تأهب واستنفار قصوى، وتوحيد الجهود في إطار عربي متكامل، وتنسيق دولي شامل لضمان إحباط تلك التهديدات، التي تسعى لإدخال دول المنطقة في دوائر متصلة من العنف والإرهاب».

واختتم وزراء الداخلية العرب اجتماعهم الذي استمر يومًا واحدًا أمس الأربعاء، حيث خرج بتوصيات دعت إلى تعزيز آليات التنسيق للتصدي لخطر الفضاء الافتراضي، الذي أضحى يشكل تحديًا أمنيًا للبلدان العربية كونه يمثل ملاذًا للتنظيمات الإرهابية، والشبكات الإجرامية، ولا سيما تلك التي تنشط في الاتجار بالبشر والمهاجرين غير الشرعيين والمخدرات والأسلحة.

المزيد من بوابة الوسط