افتتاح مختبر الحمض النووي والبصمة الوراثية في طرابلس

تحت رعاية المؤسسة الوطنية النفط وشركة «ريسبول»، افتتح مدير عام الإدارة العامة للصحة والسلامة، خالد بوخطوة، مختبر تحليل الحمض النووي والبصمة الوراثية (DNA) في العاصمة طرابلس.

وقال بوخطوة إن المختبر، التابع للهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين والمبتورين، يساهم في رفع المعاناة عن آلاف الأسر وأهالي الشهداء والمفقودين في جميع أرجاء ليبيا.

وشدد، في كلمة ألقاها خلال الافتتاح، على «الدور المهم الذي سيقوم به المختبر في التأكد من روابط الصلة بين الشهداء والمفقودين وذويهم، والتخفيف من معاناة أسر الشهداء والمفقودين، والمساعدة في تحديد وإثبات الهوية والتعرف على ذويهم في هذه الأوقات العصيبة، خاصة في وجود العديد من الرفات المنتشلة من المقابر الجماعية التي لم يتم التعرف عليها حتى الآن».

ولا تنحصر استخدامات المختبر بتحديد العلاقة بين الشهداء وذويهم فحسب، ولكن يمكن استخدام هذه التقنية في تحديد الهوية والنسب، كما يمكن استخدامها في القضايا الجنائية.

من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين والمبتورين، محمود الهرّي، أن المختبر سيقدم خدماته لجميع الليبيين في ربوع ليبيا كافة، وسيكون له الأثر الكبير في التخفيف من معاناة أسر المفقودين والشهداء، مؤكدًا العمل على وضع خطة لإجراء الاختبارات في المقابر الجماعية في ليبيا كافة.

وبدوره، أكد مدير الإدارة الفنية للبحث والتعرف على المفقودين التابعة لوزارة الدولة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين، الدكتور كمال سالم أبو بكر، أن مختبر معمل البصمة الوراثية مجهز بأحدث الأجهزة، ويشرف عليه كادر فني ذو كفاءة عالية للتعامل مع المواضيع الخاصة للتعرف على الهوية البشرية، وتوجه الدكتور أبوبكر بالشكر للمؤسسة الوطنية للنفط التي قدمت دعمًا لا حدود له ساهم في وصول المعمل إلى هذه المرحلة.

المزيد من بوابة الوسط