هدوء حذر يسود شوارع سبها بعد يوم من الاشتباكات المسلحة

عاد الهدوء إلى أحياء مدينة سبها، مساء الثلاثاء، بعد مهاجمة إحدى المجموعات المسلحة مقر كتيبة شهداء سبها في حي الناصرية، الواقع خلف مصنع المكرونة طريق طرابلس.

وقالت مصادر محلية في سبها في تصريحات إلى «بوابة الوسط» إن الهدوء يسود أغلب أحياء الحجارة والناصرية حيثُ مقرات اللواء السادس وكتبتي الحراري وشهداء سبها التي شهدت مواجهات فجر الثلاثاء، مع غياب تام لأي دوريات أمنية في المناطق التي دارت فيها الاشتباكات، فيما يخشى السكان من تجددها، في ظل عدم بروز مؤشرات للتهدئة.

يأتي الهدوء النسبي في أحياء الحجارة والناصرية، بعد ساعات من المواجهات التي شهدتها أما باقي الأحياء السكنية فالوضع فيها طبيعي لكنها تعاني نقصًا في مادة وقود السيارات منذ أشهر، حسب ما أفاد به مصدر محلي بالمدينة.

وقال مصدر محلي آخر في تصريحات إلى «بوابة الوسط» إن الانفلات الأمني يعم مدينة سبها منذ 2012، مؤكدًا أن «سبها تعتبر أكبر المدن الليبية التي يمارس فيها السطو المسلح وعمليات القتل والخطف».


وأشار نفس المصدر إلى أن «أهالي مدينة سبها منقسمين بين مؤيد لحكومة الوفاق الوطني ومن يدعم عملية الكرامة، فضلا عن النزاعات والصراعات بين بعض قبائل المدينة المتكررة منذ سنوات طويلة».

المزيد من بوابة الوسط